لا تؤجل عمل اليوم للغد مفيش حاجة هتعالج التسويف غيرك أنت!


كتب / محمود محمد رمضان


سؤال بيتكرر كتير:
 ازاي أعالج التسويف، كل يوم أقول هبدأ بكره وبكره ده مش بييجي!

بالإلزام،

الزم نفسك تعالج تسويفك،
الكلام سهل بس الفعل مش سهل،

مش سهل إني ألزم نفسي،
ولكن 
لازم تجاهد! 
مهو مفيش حاجة سهلة،
النعيم لا يدرك بالنعيم،

متستناش مزاجك،
أو بمعنى أصح،
متسناش الوقت المناسب،
اعمل أنت الوقت المناسب،
يعني أنت عمال تسوّف لحد ما الساعة تيجي بالظبط لأ قوم،
قوم حالًا،
ذاكر حالًا، 
أول ربع ساعة تقيلة ع قلبك بس بعدها هتلاقيك مش حاسس بالوقت وبتذاكر بجد! 
ويجيلك لحظة إدراك إنه ده كان الوقت المناسب! 

متنجرفش ورا التسويف وروا هواك،
حارب هواك تسترح،
مش كل حاجة بنمشي فيها ورا مزاجنا وراحتنا،
أحيانا بنحتاج نمسك زمام الأمور ونُلزم نفسنا على الكد والتعب،



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية