صرخة تحت القمامة عندما تدفع الطفولة ثمن غياب الأب
كتب /رابح زهران
صرخة تحت القمامة عندما تدفع الطفولة ثمن غياب الأب وحقائق الحضانه تعد الأسرة البنية الأساسية التي يقوم عليها بناء المجتمع وتضمن للطفل النمؤ السليم في بيئة آمنة مستقرة مستمدة من القيم الإنسانية والقوانين التشريعية التي تضع مصلحة الصغير الفضلى فوق أي اعتبار آخر وتتجلى هذه الحماية بشكل أخص عند حدوث تغييرات أسرية طارئة كوفاة الأم أو زواجها مما يستوجب انتقال الرعاية والملاذ الآمن مباشرة إلى الأب باعتباره السند الفطري والقانوني الأول بعد الأم لمنع تعرض الأطفال لأي نوع من الإهمال أو المعاملة السيئة التي قد تهدد حياتهم وسلامتهم النفسية إن غياب الرعاية الأبوية المباشرة واستبدالها برعاية أطراف أخرى قد يعرض الطفل لمخاطر جسيمة ونفسية لا حصر لها حيث أثبتت الوقائع الأسرية والمجتمعية أن الطفل في مراحله العمرية الأولى يحتاج إلى عطف وحماية لا يمكن أن يقدمها بنفس القدر والتجرد سوى الوالدين الأصليين ومن هنا تبرز أهمية الوعي المجتمعي والتوعية التشريعية بضرورة منح الأولية المطلقة للأب في القوامة والتربية عند تعذر وجود الأم لضمان عدم وقوع الصغار تحت رحمة أشخاص لا يملكون صلة الدم أو المشاعر الفطرية الحقيقية نحوهم إن من أوجب الواجبات الأسرية والمجتمعية كفالة حق الطفل في الحياة والأمان والكرامة من خلال تفعيل التشريعات والأحكام الأسرية التي تصون حقوقه وتوفر له البيئة الصحية التي ينشأ فيها بعيدا عن العنف أو القسوة والمخاطر والتأكيد الدائم على أن حماية الطفولة هي مسؤولية أخلاقية وقانونية تقع على عاتق الأفراد والمؤسسات لضمان مستقبل آمن لكل طفل داخل المجتمع

تعليقات
إرسال تعليق