للحرب فصول وأدوات جديده

  


كتب /أشرف الجعفري


منذ زمن بعيد ومنذ ظهور الاسلام وهناك حرب متجدده في محاوله يائسه من اعداء الاسلام للقضاء عليه ولكن هذه المره بادوات مختلفه ومنفذون باسماء مسلمين.


والتاريخ مليء بسجل ضخم عند حدوث حادثه غريبه من الطبيعي أن نبحث عن مثيل لها فيما سبق من الأيام والأجيال القديمه وعندما بحثنا عن سابقه منع الأذان في المساجد وغلقهافي بلاد المسلمين. 


فلم نجد إلا في تركيا عام 1933م  عندما كان يحكمها الصهيوني أتاتورك بل أنه لم يمنع الأذان ولكن حوله من اللغه العربيه إلى اللغه التركيه هذا أقصى ما فعله ، أما في بلادنا الإسلامية فقد أصبحنا أكثر إجراما.


في أحد المساجد في القاهره للأسف تقدم بعض لاأهالي ممن يحملون منهم اسماء مسلمين، بأحد المناطق بتقديم شكاوى لأن صوت الأذان يزعجهم ، ولا يستطيعون النوم بينما أصوات السيارات وكل الأشياء التي تحدث ضوضاء لا تزعجهم...!


وللأسف لا أعلم من الذي استطاع وله القدره على إصدار أمر غلق المسجد ومنع الأذان والصلاه فيه، وكيف تسكت الأوقاف والأزهر على هذا الأمر، هذه سابقه خطيره للغايه لأن هذا الأمر سيشجع على تكراره في مناطق أخرى. 


لأن أعداء الإسلام في الداخل لا يقلون ضراوه عن اعدائه في الخارج، وهناك من المسلمين من هم على قدر من الجهل أن يكونوا في صفوف أعداء المسلمين. 


هل المطلوب بدايه إغلاق هذه المساجد ومنع الأذان ومنع شعيره هامه من ممارسه المسلمين لها ، هل الأذان الذي لا يستغرق أكثر من دقيقه ونصف أو دقيقتان هو الذي يسبب إزعاجا لهؤلاء. 


الأذان يا ساده مفاده تنبيه الناس لموعد الصلاه ودعوتهم إلى الصلاه والفلاح حتى يقتربوا من الله أما البعد عن الله فلا يدعو إليه الا أعوان ابليس من يعاونون كل شيء يعادي الإسلام. 


وعندما وقف شاب يطالب بفتح المسجد بصوت عالي وأنه لن يغلق وسيظل يؤذن فيه إلى يوم القيامه خرج أحد سكان هذا المكان يقول هو إيه الحكايه بلطجه تخيلوا اخواتي أن الدعوه إلى عوده فتح المسجد أصبحت بلطجه. 


اسفاف وغباء وعندما حاول تبرير ذلك قال يمكن الأذان بدون ميكروفون ولماذا فليتم إغلاقه حتى ترتاح بدون ميكروفون فمن ذا يسمع الأذان يا هذا اتقوا الله إن كنتم مسلمين. 


متى ينتهي هذا العبث ومن سيتدخل لمنع هذا الأمر لأن غلق هذا المسجد كما ذكرت سابقه خطيره واذا ثبت الأمر على ذلك سيتكرر في أماكن أخرى حتى تصبح بلادنا بلا مساجد بينما الكنائس تظل رافعه أجراسها إلى السماء والجميع يسمع الأجراس ولا أحد يستطيع أن يفتح فمه. 


هذا بلاغ مني إلى الأزهر الشريف وقيادته المسلمه الواعيه ،وإلى وزاره الأوقاف عليها أن تتنبه لمثل هذه الأمور فهذه امور كما ذكرت خطيره انتبهوا حتى لا تتحول العقيده إلى مجرد كلمه في بطاقه الهويه ونبقى مسلمون بلا اسلام .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية