اهلا....مدارس بذور النجاح تسقى بالأمل والكفاح..... بدايه العام الدراسي الجديد....
كتب/أسامة ضاحى البنا
البدايه امل وحماس ومع نهايه الشهر الاول كأننا فى حرب فيتنام.....
من لم يهتم بأمر الناس فليس منهم
تحولت بداية العام الدراسي من مناسبة للفرح والأمل إلى عبء ثقيل يهدد استقرار البيوت ماديًا ونفسيًا.
فعجز الكثير من الأسر عن تلبية احتياجاته و شعور المواطن بالظلم والقهر نتيجة عدم قدرته على مواجهة غلاء المعيشة.
بدايه الدراسه والمعاناه والمغالاه
هناك الكثير من المدرسين وكأنهم ليسوا منا أو منعزلين عن الحاله الاقتصادية التى يعانى منه اغلب المواطنين فمنهم من يطالب ويجبر الأسر على شراء
ألوان أو أقلام وأشكال للكراسات وكذلك اختلاف الزى كل عام والاجبار عليه
وكأن من علمه أو الطيب الذى كشف عليه أو المهندس الذى خطط له . أو......او.....
لم يتخرج إلا بهذا ومع العلم بانهم تربوا فى بيوت فقيره ومعظمهم من قرى وارياف وعلى ابسط الامكانيات وبلغوا أعلى الأماكن وبأقل التكاليف ....لكن اصراره
الذي يجبر الأسر الفقيرة على إبعاد أبنائها عن المدرسة.
في ظل التغيير الدائم للمناهج وعدم جاهزيه الكتب الدراسية، بما أفقد ثقة الطالب والأسر والمدرسين في المناهج والكتب
يعتبر هذا ضغط اخر على كثير من الأسر التى تتمنى مواصله تعليم أبنائهم
: شعور بعض الأطفال بالدونية أو الإحراج أمام زملائهم بسبب عدم قدرة أهاليهم على مجاراة "الموضة المدرسية" أو شراء المستلزمات الباهظة.الضغط العصبي على الآباء: تحول الآباء والأمهات إلى آلات تعمل ليل نهار فقط لتأمين مصاريف التعليم، مما يزيد من حالات التوتر و المشاحنات الأسرية وتفكيكها وانهيار ترابطها.
واذا أردنا حلول لهذا الكابوس الطاغى علينا أن نبداء
بمبادرات تبادل الكتب المستعملة، وتجهيز معارض "أهلاً مدارس" الخيرية بأسعار مخفضة لدعم الأسر الأكثر احتياجاً.الرقابة الحازمة: ضرورة تدخل الجهات الرقابية ووزارة التربية والتعليم لضبط الأسواق، وتحديد هوامش الربح في مستلزمات المدارس، ومعاقبة المدارس المخالفة لنسب زيادة المصروفات.ترشيد الاستهلاك الأسري: مقاطعة السلع والمستلزمات المبالغ في سعرها، والتركيز على الأساسيات فقط، والابتعاد عن الشراء التفاخري.
التنويه والتنبيه على اذاعه حلقات تعليميه عبر وسائل التواصل المختلفه وفتح منصات تربويه مختلفه وقنوات تعليميه مجانية
تغنيك عن سناتر الدروس الخصوصيه
تحديد الاحتياجات الأساسية لكل طالب قبل الشراء. مراجعة المستلزمات المتبقية من العام الدراسي السابق. عدم استبدال الحقيبة أو الأدوات إلا إذا كانت للضرورةالقصوى.
فكل ناطحه سحاب كانت بدايتها طوبه

تعليقات
إرسال تعليق