الجسر العربي... حكاية الكرتون

   

كتب / نزية عتيق


ما زال الجسر العربي ممدوداً.  

ليس من خرسانة وحديد، بل من كتب وأغاني وأحلام.  

هدفه أن تتوحد الشعوب العربية، وأن يتعلم الطفل في مصر نشيد الطفل في الجزائر، ويتعلم الطفل في الجزائر حكاية الطفل في مصر.


خلف هذه الفكرة عقول تؤمن بها:  

المؤرخ والكاتب تقى الدين بوسكين من الجزائر 🇩🇿  

والإعلامي نزية عتيق من مصر 🇪🇬  

اثنان قررا أن يبدأوا من بلديهما، ثم يمدوا أيديهم لكل الأشقاء العرب.


بدأنا بالتبادل الثقافي والتجاري والصناعي...  

واليوم نحلم بخطوة جديدة:  

أن تتحول الفكرة إلى عمل كرتوني للأطفال



لأن الطفل هو المستقبل.  

ولأن الأناشيد الوطنية لما تتعزف على الناي والمزمار والعود في حلقة كرتون، بتثبت في القلب.  

ولأن "الوحدة" لما تترسم بألوان وتتحرك بشخصيات، بتبقى لعبة وحكاية مش درس.


الأبطال ولد من مصر اسمه "نزية  وشاب  من الجزائر اسمه تقى.الدين بيتقابلوا على "الجسر العربي" السحري اللي بيوصل كل الدول العربية.

: في كل حلقة يعبروا دولة عربية، يتعلموا أكلتها، وأغنيتها، وكلمة من لهجتها، ويحلوا مشكلة سوا بالتعاون.

: التجارة نتبادل فيها التمر المصري بالزيتون الجزائري. الثقافة نتبادل فيها الحكايات. والصناعة نبني بيها مصنع ألعاب عربي.

الموسيقى تتر البداية بأنشودة وطنية موحدة، موسيقاها عود وناي ومزمار، كلماتها بسيطة عن "إحنا إخوات".


من الفكرة... إلى الورق... إلى الشاشة.  

هذا هو الجسر الحقيقي. جسر يبنيه الأطفال بألوانهم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية