استقم لربك


كتب /محمود محمد رمضان

«لن تتغيَّر حقيقتك بتغيُّر نظرات الناس إليك، فكلُّ امرئٍ يراك بقدر ما يحمل لك في قلبه من محبةٍ أو نفور، ويُفسِّرك من الزاوية التي يقف منها، لا من حقيقتك أنت.


فلا تجعل رضا الخلق ميزانًا لقيمتك، ولا تُهدر نفسك في ملاحقة الصور التي يرسمونها لك، فإن شأنك أن تُصلح باطنك،…


وتستقيم مع ربك، وتبني نفسك لله، لا لأعين الناس.


ومن صدق مع الله، لم يضرَّه اختلاف الأنظار، لأن العبرة ليست بمن يراك، وإنما بمن يعلم حقيقتك، وهو سبحانه خيرُ من يعلم، وخيرُ من يُجازي.»

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية