حصريا: إثيوبيا على صفيح ساخن هل بدأت معركة كسر قبضة أبي أحمد؟!
كتب /معالى اللواء د.م سامى محمود دنيا
العراق بلد الرجال.. قصة أشبه بأفلام الأكشن تهزّ البحر الأحمر!…. رئيس أركان الجيش الإثيوبي يفتح النار على مصر والسودان.. هل تبحث أديس أبابا عن شماعة لأزماتها الداخلية؟!
تطورات عسكرية صادمة تشعل المشهد الإثيوبي من جديد! نهاية آبى أحمد تقترب بقوة
الأمور تتجه إلى أكثر ما كنا نتمنى داخل إثيوبيا!
تم نشر صور_صادمة بثتها قوات فانو أمهرة لتوثق وقوع قائد الفرقة الحادية والستين فى الجيش الإثيوبى المقدم ملسه أشاغرى أسيراً عقب معارك طاحنة بجبهة وولو لتتلقى القوات الفيدرالية أثقل صفعة عسكرية حتى الآن...
هذا_المشهد كسر هيبة المؤسسة العسكرية المركزية فكيف وقع أحد أبرز قادة العمليات فى قبضة المتمردين؟
المقدم_أشاغرى ظهر مقيداً ومجرداً من رتبه بعد كمين محكم إستهدف رتلاً مدرعاً كان يقوده لفك الحصار عن مواقعه فى إشتباك ضخم أسفر عن رحيل عقيدين وعشرات الجنود...
هذا_الإنهيار المباغت كشف عجز القوات الفيدرالية عن خوض معارك الجبال الوعرة والتى تجيدها الجمعات المسلحة التى إتحدت مع بعضها البعض لمواصلة القتال من أجل الخلاص من آبى أحمد... فما مصير التشكيلات العسكرية التى تُركت وحيدة بلا قيادة؟
سقوط القيادة الميدانية تزامن مع إنتزاع التيجراى لمطار ميكيلى وإشتعال معارك عفر ما يثبت دخول حلف الفصائل السبعة مرحلة التنسيق العسكرى الشامل ضد نظام أديس أبابا...
الضربات_المتلاحقة أصابت غرف العمليات الفيدرالية بحالة من التخبط والشلل التام فهل يمهد هذا الإنهيار المتزامن لحصار عسكرى مطبق حول القصر الرئاسى؟
أسر قائد الفرقة الحادية والستين يمثل إعلاناً صريحاً لبدء العد التنازلى لإنهيار القبضة الأمنية التى طالما راهن عليها النظام الحاكم لفرض سيطرته بالقوة...
ويبقى السؤال الذى يتردد فى ثكنات إثيوبيا وقصورها هل يشهد الميدان سقوط مزيد من القادة الكبار قبل أن تصل شرارة المعارك إلى أبواب أديس أبابا؟
تعليقى : بسقوط قائد ميداني بارز في الأسر، فقد يكون ذلك مؤشراً مهماً على حجم الضغوط التي تواجهها القوات الحكومية في بعض الجبهات، لكن من المبكر القفز إلى استنتاج أن نهاية الحكومة أو سقوط أبي أحمد بات وشيكاً.
المشهد الإثيوبي يتطور بسرعة… والسؤال الحقيقي الآن: ماذا ستكشف الأيام القادمة؟
العراق بلد الرجال.. قصة أشبه بأفلام الأكشن تهزّ البحر الأحمر!
العراق بلد الرجال والشجاعة، عملوا أمس حاجة لو شفتها فى فيلم أكشن هتقول عليها مبالغة سينمائية ومش منطقية!
قراصنة صوماليين خطفوا سفينة شحن بتنقل بترول فى البحر الأحمر، وكان شغال عليها بحارة عراقيين من عشيرة إسمها الشغانبة فى جنوب العراق… القراصنة حجزوا الطاقم وكلموا صاحب السفينة رجل الأعمال العراقى يعقوب الشغانبى وطلبوا منه فدية مالية ضخمة علشان يرجعوا السفينة والرجالة…
فأهالى البحارة إللى إتخطفوا… ماذا فعلوا؟
هل يستنوا يشوفوا الحكومة بتاعتهم هتتصرف إزاى ولَّا يشوفوا حل؟!
لأ… أهالى البحارة المخطوفين جمعوا الرجالة من شجعان العشيرة بتاعتهم، وطاروا على أول طيارة للصومال، وهناك نزلوا إشتروا سلاح وطلعوا على مراكب فى عرض البحر متوجهين للسفينة المخطوفة…
ولَمَّا وصلوا، كانت مفاجأة مرعبة وغير متوقعة للقراصنة… ولمدة 5 ساعات كاملة إشتبكوا معاهم فى معركة نارية طاحنة، إنتهت بتصفية القراصنة كلهم ما عدا كام واحد أسروهم وحطوهم فى قفص مثل القرود، وبعدين خدوا الرجالة والسفينة وفوقيها مركب القراصنة والسلاح بتاعهم كله، ورجعوا بيها تانى…
قصة صعب تسمع عنها حتى فى أقوى أفلام الأكشن، لكنها حصلت من كام ساعة على أرض الواقع… تحية كبيرة قوى للعراق وشعبها ورجالتها الشجعان!
تعليقى :
تحية من القلب لرجال العراق الأشاوس!
فعلا قصة استثنائية تستحق أن تُروى.
العراق.. أرض النخوة والشجاعة، لكن الحقيقة تظل دائماً أقوى من أي قصة!
رئيس أركان الجيش الإثيوبي يفتح النار على مصر والسودان.. هل تبحث أديس أبابا عن شماعة لأزماتها الداخلية؟!
القصة_دى: إتكلمت عنها سريعا لكن تعالوا نحكى التفاصيل...
فعلا رئيس أركان الجيش الفيدرالى الإثيوبى برهانو جولا...
المهم_إن_جولا بيتهم مباشرة مصر والسودان وشايف إن تيجراى وكل من إتحد ضد آبى أحمد مجرد شوية أعداد ما تعرفش تعمل دا بدون مصر وما تعرفش تتحرك لوحدها أصلا ً وشايف إننا والسودان جهات خارجية بنعمل ضده...
الكلام ده مُوَجِهُ لينا إحنا ليه يا إبنى...
دا_كل_الصراعات إللى بتحصل فى إثيوبيا دى يا إبنى مش جديدة عليكوا، دى بتحصل من زمان... زمان اووووى.
جولا_قال_كمان إن خصوم إثيوبيا، بحسب وصفه، يعتمدون حاليًا على التمويل والمعلومات الإستخباراتية ودعم القوى الداخلية بدلًا من الدخول فى مواجهة عسكرية مباشرة .
تعليقى: يا سادة، عندما تتصاعد الصراعات داخل أي دولة، يصبح من الضروري التمييز بين الأسباب الداخلية والاتهامات الموجهة إلى الخارج. تصريحات رئيس الأركان الإثيوبي، إذا نُقلت بدقة، تفتح بابًا مهمًا للتساؤل عن رؤية المؤسسة العسكرية في أديس أبابا لما يجري حولها.
مصر والسودان ليستا مجرد اسمين يُطرحان في كل أزمة إقليمية؛ فأي اتهام بالتدخل يحتاج إلى أدلة واضحة يمكن التحقق منها.
والسؤال الأهم: هل تمتلك القيادة الإثيوبية أدلة محددة على ما تقوله، أم أن ما يحدث يعكس تعقيدات الصراع الداخلي الإثيوبي؟
تحيا مصر… قوية، آمنة، شامخة، وقادرة على حماية نفسها وأشقائها.والله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين.
كرر معى وامن خلفى
حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا وجيشًا، وجعلها دائمًا واحةً للأمن والاستقرار، ومساندة الضعفاء عامة والاشقاء خاصة …. …ووفق أبناءها إلى كل خير…..وحفظ الله الزعيم السيسي البطل قولوا آمين
تحيا مصر
تحيا مصر
تحيا مصر، وحفظ شعوب المنطقة من ويلات الفوضى والصراعات.
والحمد لله رب العالمين…﴿ وَاذْكُرُوا ا
للَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾.

تعليقات
إرسال تعليق