سيدة القصر


كتبت / ‏الشاعرة أمال عيد

‏اشتهي عمراً أخر يبدأ من جديد

‏خالي من الضجيج وانفاس البشر

‏خانتني قواي وفتك بمهجتي ألم الوجع

‏ضاقت روحي من الكتمان وقيود القدر

‏أصبحت تروق لي وحدتي وظلي وفقدان ذاكرتي

‏أصرخ ملئ حنجرتي أنفث زفير القهر

‏أفتح الأبواب لجناحي و أنطلق

‏أسافر وحيده بقلب صوان ك الحجر

‏أبعد عني قصص القضاء وماخطه القدر

‏أخطف روحي من عالم الزيف والخداع والخذلان

‏عن تفاصيل الماضي ومايأتي به اليوم

‏والغد شديد الكتمان والحذر

‏أحذف من قاموسي كلمة إنتظار

‏أعيش أحلام ليس لها حدود بعيدة عن الوجود

‏أتعبني الشعور بالغيرة فوضعت على الحروف النقاط

‏مع كل يأسي وحيرتي أرسم بسمة

‏على ملامحي المتعبه أقدمها بكل ود

‏رغم وحدتي وصمتي العميق

‏أنتظرت قليلاً من الأمل

‏تمنيت أن أكون على مايرام

‏ضاقت جعبتي في الخفاء

‏أريد أن اصرخ أزلل الأرض والسماء

‏ألقي عني تعب روحي والعناء

‏انقذ شراييني من التمزق أثقلها صمت الكلام

‏أسمح لهطول الدمع وديان دون إحراج

‏تأخذ مني غصه علقت في حنجرتي

‏تمر مواقف ضعيفة في البال يرتجف لها الكيان

‏تبسمت بغباء أرتديت وشاح الشمس

‏وذهبت مع الريح قبل نفاذ صبري

‏ربما بعد طول غياب أحد مايذكر

‏من كانت سيدة القصر

‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية