رواية رايبا
كتب /الشاعر حسن محمود
الحلقة الاولى
ختفاء مفاجئ
-
، خرجت تمشى بهدوء
تنزل كميها بعد ان
توضأت ، تستغفر هللا
بصوت مسموع متجهه
نحو غرف ة ابنها
-
طرقت الباب وعادت
ادراجها ( هارون .. قم
) الى الصاله
-
ولكن .. قدميها توقفت
بأمر من دماغها ، لم
، تسمع اذناها اي رد
عادت الى الغرفه
بخطوات م تثاقله وفتحت
الباب وأضاءت االنوار
لتقف مصدومه حيث
فراش ابنها فارغ من
جسده ، بل ومرتب كأن
لم ينام عليه او
اقترب
منه طوال الليل
-
تجاهلت االم الحنونه كل
االصوات المحذره فى
عقلها وركضت نحو
المطبخ ربما ذهب
ليشرب الماء
-
اخذت تركض هنا وهناك
ت بحث عن ابنها
-
شحب وجهها وشخص
بصرها نحو رجل واحد
) ( االب
- همست برعب وك
أ ن
عقلها يرفض ما ستنطق
به شفتيها ( هارون ليس
) هنا
-
حين وصلت تلك الكلمات
الى االب عقد حاجبيه
باستغراب
- حيث ح ال زوجته
وجلوسها هكذا اشد غرابه
–
وان صح القول –
عدم
قبول ما يمليه عليه عق له
وفى نفس التوقيت في مكان
مفتوح يستقبل ن سيم الص باح
وصوت العصافير قد بدأ
ونور الصباح الهادئ يظهر
ببطء جميل
وتحت جذع نخله متجه ه
نحو االرض يجلس هارون
ناظرا ا مامه بنظرة حزن
وحنين ، ثابت وكأنه جماد
يجلس متربعا شاردا وكأنه
فى ذلك ال
وقت ي سافر
بالزمن الى الخلف بضع
سنوات قد تغيرت فيهم
مالمح كل ما
كان وكأن ه
يعيش ع الم جديد مختلف
اغمض عينيه ورجع بظهره
الى الوراء حيث يستقيم
جسده
بالكامل على
االرض باتجاه السماء
و كأنه
يستحضر هاتف الذكريات
في عقله ل يسمع اصوات
خافته تبدأ في الوضوح شيئا
ف شيئا ، و فجأه يفتح عيناه
على صوت مميز ينادي
عليه _ الصوت اال على
واالوضح والمألوف من
( _بين تلك االصوات
هارون ) ليعتدل بسرعه
الى حيث كان يجلس ويفتح
عينيه بفزع شديد كأنه يريد
ان يحادث صاحب النداء
وينظر حوله وكأنه ع اد في
نفس اللح ظه من سفره عبر
الزمن ليجد نفسه وسط
مكانه الملئ بال زراعات
اعتدل من جلوسه ليقف و
بد أ
المشي البطئ بين
الزراعات في ممر طويل
ضيق ن هايته اول مساكن
القر يه التي يعيش فيها التي
تنتمي لب لده) ( ريبا
(
) ريبا
-
ريبا هى قريه كبيره تقع
في جزيره جبليه ضخمه
-
وهو مكان
يفص ل بينه
وبين كل البالد الجبال
وليس له اي طريق
متصل بينه وبين
البالد
االخرى سوى طريق
بري ينتهي بضفه نهر
يصل الى الناحيه االخر ى
وهي بلده كانت تنتمي في
االصل الى ريبا ولكن
انعزلت عنها وتختلف
كل
االختالف عن الحياه في
ريبا فهي ت نتمي الى
العصر الحديث بخالف
. الحياه في ريبا
-
ما يميز ريبا انها تعتمد
على ا
الكت فاء الذاتى فى
الطعام والشراب والزواج
ومنهم قله قليلون يعملون
بالتجاره ولهم تواصل مع
باقي البلدان البعيده من
اجل تبادل ا لتجاره
- هذه ال جزيره لها قانون
داخلي وليس لها اي
عالقات اجتماعيه او
دبلوماسيه مع باقى
البلدان
-
حيث لها حاكمها الذين
يطلقون عليه اسم(
السيد
)
وهو يعتبر في مكانة
رئيس جمهورية ريبا
-
حيث هو المسؤول عن
تولى مسؤولية سكان
الجزيره والذين هم فى
االصل قبيله واحده و يبلغ
عدد سكانها ما يقرب من
المائة الف رجل وامرأه
وطفل
-
هذه الجزيره ال تهتم
بالتعليم اكثر من اهتمامها
بالعمل والتدريبات القتالي ه
العسكريه
-
حيث حاول الكثير ممن
يعملون في التجاره
الخارجيه ان يصمموا
اماكن للدراسه ولكن كان
يعود الرد بالرفض من
السيد ومن
ال ي
لتز ب م
قرار
السيد كان يحكم عليه
بالنفي او السجن
-
واعتاد سكان البلد على
قوانين السيد واصبحوا ال
يكترثو ن ألمر التعليم
ماعدا نصار وزوجته
الذان قررا ان يكسرا ذلك
الحاجز وان يهتما بأمر
تعليم هارون خلسه بعد
ان مرا ب أسوء ما يمر به
اي انس )ان ( العنصريه
- ولكن لم ي صل االمر الى
ماكانوا يحلمون
ويخططون له وهو ا ن
يحصل هارون على
شهاده جامعيه والعيش
فى الجانب االخر من
النهر في البلده التى
تمردت على كل القواعد
الريبيه الصارمه ، البلده
التي فضلت العلم
والتواصل م ع الحداثه
عن العادات
االزليه
ال قديمه والقوانين الدمويه
–
انها ) ( الساريه
كانت حلم هارون ووالديه
، ذلك الحلم الذي شوهته
القواعد االزليه الريبيه
التى جعلت من هارون
ماال يتوقعه هارون
ه ارون
-
نهايات كثيره ومثيره
لقصص الحب وعلى
الرغم من اختالفها ،
يبقى القاسم ال وحيد
المشترك بينهم
جميعا هو
االلم والغصه التى يشعر
بها االنسان في قلبه وقت
الفراق والوداع
-
مجرد ان يتخيل انه لن
يرى حبيبته م ره اخرى
، طوال حياته تكون تلك
المخيله كافيه ان تخلق
بداخله
اكبر الجر وح
-
هذا هو حال صاحبنا
هارون الذي يتجرع كل
يوم وبشكل منت ظم
مشروب االلم الذي يتألف
من مكونات عادات
وتق اليد عالمه المنفرد
الذي حاول يوما ان
يتمرد عليه .... ولكنه
فشل
-
هارون عائد الى المنزل
بخطوات متثاقله بطيئه
جدا
-
في كل خطوه يسمع فيها
تالمس
قدمه مع الحشا ئش
الصغيره الكثيفه
الخضراء
في الممر
الزراعي الضيق وهو
يت ذكر اخر ما جمعه مع
حبيبته ، يتذكر صوتها
وحوارهما
اال خير
-
وبرغم مرور سنوات
عليه اال انه
يتذكره وكأنه
االن
- كان الحوا ر في محطة
قطار الساريه المتجه الى
اخر مدينة التى تقع على
حدود ريبا الشرقيه من
النهر
- وتوقف عن المشى فج
أ ه
عندما تذكر صوت نادين
واخر مقابله بينه م
- لماذا اردت ان تقابل ني
-
لم استطع ان امنع نفسي
من وداعك قبل الرحيل
- ما
ارحم الرحيل بال وداع
-
اردت ان اراكي للمره
... االخيره قبل ان
قاطعته قائله
-
قبل ان تخون ما بيننا
-
انتي تعرفين جيدا انني لم
ولن اخونك
-
كل هذه التفاهات
مجردعبارات عقيمه
.. اعتاد العشاق ترديدها
ف ارجوك ال تقل هذا
الكالم مجددا لى حفاظا
على صوره جميله لك
في
قلبى
-
ما زلتي تصرين على
ذبحي بسخريتك
-
ذبحك ؟ ! ومن انا كي
اذ
بحك يا سيدي ؟
انا
مجرد بطله .. ادت
دورها ف ي حكايتك بكل
صدق وغباء وسذاجه
-
انتي كل شئ بالنسبه لى
-
انا مجرد بقايا فاشله
ختمتها بقانون العقل
وجئت انت االن ترى
بقاياك وتتأكد انها بداخ لي
-
انتي ال تدركين حقيقة ما
بداخلى نحوك ... كل شئ
يا حبيبتي اخبرتك به
يوما وشعرت به .. كان
صادقا
-
صادقا ... كاذبا .. ال يهم
االمر االن
-
ارجوكي .. تفهمي االمر
.. انها الظروف القاسيه
يا حبيبتي تجبر اي
شخص عن التخلى عن
اكثر االشياء التي يتمناها
- الحزن لم يتر ك لي
مساحه لفهم امور ال
تجدي نفعا
-
انا احبك ... انتى عمري
وحياتى
-
خطأ .. انا مرحله من
عمرك وليس عمرك
-
اعلم مدي المك وحزنك
-
انت ال تعلم شيئا
-
ماذا تريدين مني ان افعل
ألجلك
- ال اريد شي ئا سوى فقدان
ذاكرتي حتى ال اتذكر
مثل هذا اال
لم الصعب
- اتريدين ان تنس ي كل
.. تفاصيلي معك
وذكرياتنا
-
ال ... بل اريد ان انسى
موعد اعدامي
-
انا سوف ارحل بجسدي
ولكن سأ
بقى بقلبي
-
.... لم استحق كل هذا
انت خذلتنى
- خذلت نى ظروفى ف
... خذلتك ... سامحينى
اغفرى ل قلبي الذي احبك
- قد اغفر لك يو ما .. ولكن
كيف انساك ؟ كيف
اتوقف
عن اال لم يا
..هارون ؟ كيف
-
قاطعهما صوت القطار
الذي بدأ في االقال ع
ويمسك هارون بيد حبيبته
نادين وينظر في عينيها
اخر نظرة لم يكونا
يتوقعاها والدموع
تمأل
عيناهم وهو يقول بصوت
متألم
-
سأرحل االن .. ولكن
يوما ما سأعود ... شكرا
على كل لحظه قضيتها
معك ... شكرا
ألنك
السبب في ان
اقول بأن
اجمل ايام حياتي هي التي
قضيتها معك حتى وان
... كانت بها متاعب
سأعود يا نادين
- ال ادر ي حين تعود ستجد
جسدي يحمل روحي ام
بداخل قبري
- وهنا يتحرك القطار ببط ء
وي صعد هارون حافة باب
القطار ويلتفت ناحية
نادين و ي
الوداع
وظلت نادين واقفه ثابته
مكانها
تنظر اىل حمل حياهتا
وهو يبع ........ د اىل اجملهولختفاء مفاجئ
-
، خرجت تمشى بهدوء
تنزل كميها بعد ان
توضأت ، تستغفر هللا
بصوت مسموع متجهه
نحو غرف ة ابنها
-
طرقت الباب وعادت
ادراجها ( هارون .. قم
) الى الصاله
-
ولكن .. قدميها توقفت
بأمر من دماغها ، لم
، تسمع اذناها اي رد
عادت الى الغرفه
بخطوات م تثاقله وفتحت
الباب وأضاءت االنوار
لتقف مصدومه حيث
فراش ابنها فارغ من
جسده ، بل ومرتب كأن
لم ينام عليه او
اقترب
منه طوال الليل
-
تجاهلت االم الحنونه كل
االصوات المحذره فى
عقلها وركضت نحو
المطبخ ربما ذهب
ليشرب الماء
-
اخذت تركض هنا وهناك
ت بحث عن ابنها
-
شحب وجهها وشخص
بصرها نحو رجل واحد
) ( االب
- همست برعب وك
أ ن
عقلها يرفض ما ستنطق
به شفتيها ( هارون ليس
) هنا
-
حين وصلت تلك الكلمات
الى االب عقد حاجبيه
باستغراب
- حيث ح ال زوجته
وجلوسها هكذا اشد غرابه
–
وان صح القول –
عدم
قبول ما يمليه عليه عق له
وفى نفس التوقيت في مكان
مفتوح يستقبل ن سيم الص باح
وصوت العصافير قد بدأ
ونور الصباح الهادئ يظهر
ببطء جميل
وتحت جذع نخله متجه ه
نحو االرض يجلس هارون
ناظرا ا مامه بنظرة حزن
وحنين ، ثابت وكأنه جماد
يجلس متربعا شاردا وكأنه
فى ذلك ال
وقت ي سافر
بالزمن الى الخلف بضع
سنوات قد تغيرت فيهم
مالمح كل ما
كان وكأن ه
يعيش ع الم جديد مختلف
اغمض عينيه ورجع بظهره
الى الوراء حيث يستقيم
جسده
بالكامل على
االرض باتجاه السماء
و كأنه
يستحضر هاتف الذكريات
في عقله ل يسمع اصوات
خافته تبدأ في الوضوح شيئا
ف شيئا ، و فجأه يفتح عيناه
على صوت مميز ينادي
عليه _ الصوت اال على
واالوضح والمألوف من
( _بين تلك االصوات
هارون ) ليعتدل بسرعه
الى حيث كان يجلس ويفتح
عينيه بفزع شديد كأنه يريد
ان يحادث صاحب النداء
وينظر حوله وكأنه ع اد في
نفس اللح ظه من سفره عبر
الزمن ليجد نفسه وسط
مكانه الملئ بال زراعات
اعتدل من جلوسه ليقف و
بد أ
المشي البطئ بين
الزراعات في ممر طويل
ضيق ن هايته اول مساكن
القر يه التي يعيش فيها التي
تنتمي لب لده) ( ريبا
(
) ريبا
-
ريبا هى قريه كبيره تقع
في جزيره جبليه ضخمه
-
وهو مكان
يفص ل بينه
وبين كل البالد الجبال
وليس له اي طريق
متصل بينه وبين
البالد
االخرى سوى طريق
بري ينتهي بضفه نهر
يصل الى الناحيه االخر ى
وهي بلده كانت تنتمي في
االصل الى ريبا ولكن
انعزلت عنها وتختلف
كل
االختالف عن الحياه في
ريبا فهي ت نتمي الى
العصر الحديث بخالف
. الحياه في ريبا
-
ما يميز ريبا انها تعتمد
على ا
الكت فاء الذاتى فى
الطعام والشراب والزواج
ومنهم قله قليلون يعملون
بالتجاره ولهم تواصل مع
باقي البلدان البعيده من
اجل تبادل ا لتجاره
- هذه ال جزيره لها قانون
داخلي وليس لها اي
عالقات اجتماعيه او
دبلوماسيه مع باقى
البلدان
-
حيث لها حاكمها الذين
يطلقون عليه اسم(
السيد
)
وهو يعتبر في مكانة
رئيس جمهورية ريبا
-
حيث هو المسؤول عن
تولى مسؤولية سكان
الجزيره والذين هم فى
االصل قبيله واحده و يبلغ
عدد سكانها ما يقرب من
المائة الف رجل وامرأه
وطفل
-
هذه الجزيره ال تهتم
بالتعليم اكثر من اهتمامها
بالعمل والتدريبات القتالي ه
العسكريه
-
حيث حاول الكثير ممن
يعملون في التجاره
الخارجيه ان يصمموا
اماكن للدراسه ولكن كان
يعود الرد بالرفض من
السيد ومن
ال ي
لتز ب م
قرار
السيد كان يحكم عليه
بالنفي او السجن
-
واعتاد سكان البلد على
قوانين السيد واصبحوا ال
يكترثو ن ألمر التعليم
ماعدا نصار وزوجته
الذان قررا ان يكسرا ذلك
الحاجز وان يهتما بأمر
تعليم هارون خلسه بعد
ان مرا ب أسوء ما يمر به
اي انس )ان ( العنصريه
- ولكن لم ي صل االمر الى
ماكانوا يحلمون
ويخططون له وهو ا ن
يحصل هارون على
شهاده جامعيه والعيش
فى الجانب االخر من
النهر في البلده التى
تمردت على كل القواعد
الريبيه الصارمه ، البلده
التي فضلت العلم
والتواصل م ع الحداثه
عن العادات
االزليه
ال قديمه والقوانين الدمويه
–
انها ) ( الساريه
كانت حلم هارون ووالديه
، ذلك الحلم الذي شوهته
القواعد االزليه الريبيه
التى جعلت من هارون
ماال يتوقعه هارون
ه ارون
-
نهايات كثيره ومثيره
لقصص الحب وعلى
الرغم من اختالفها ،
يبقى القاسم ال وحيد
المشترك بينهم
جميعا هو
االلم والغصه التى يشعر
بها االنسان في قلبه وقت
الفراق والوداع
-
مجرد ان يتخيل انه لن
يرى حبيبته م ره اخرى
، طوال حياته تكون تلك
المخيله كافيه ان تخلق
بداخله
اكبر الجر وح
-
هذا هو حال صاحبنا
هارون الذي يتجرع كل
يوم وبشكل منت ظم
مشروب االلم الذي يتألف
من مكونات عادات
وتق اليد عالمه المنفرد
الذي حاول يوما ان
يتمرد عليه .... ولكنه
فشل
-
هارون عائد الى المنزل
بخطوات متثاقله بطيئه
جدا
-
في كل خطوه يسمع فيها
تالمس
قدمه مع الحشا ئش
الصغيره الكثيفه
الخضراء
في الممر
الزراعي الضيق وهو
يت ذكر اخر ما جمعه مع
حبيبته ، يتذكر صوتها
وحوارهما
اال خير
-
وبرغم مرور سنوات
عليه اال انه
يتذكره وكأنه
االن
- كان الحوا ر في محطة
قطار الساريه المتجه الى
اخر مدينة التى تقع على
حدود ريبا الشرقيه من
النهر
- وتوقف عن المشى فج
أ ه
عندما تذكر صوت نادين
واخر مقابله بينه م
- لماذا اردت ان تقابل ني
-
لم استطع ان امنع نفسي
من وداعك قبل الرحيل
- ما
ارحم الرحيل بال وداع
-
اردت ان اراكي للمره
... االخيره قبل ان
قاطعته قائله
-
قبل ان تخون ما بيننا
-
انتي تعرفين جيدا انني لم
ولن اخونك
-
كل هذه التفاهات
مجردعبارات عقيمه
.. اعتاد العشاق ترديدها
ف ارجوك ال تقل هذا
الكالم مجددا لى حفاظا
على صوره جميله لك
في
قلبى
-
ما زلتي تصرين على
ذبحي بسخريتك
-
ذبحك ؟ ! ومن انا كي
اذ
بحك يا سيدي ؟
انا
مجرد بطله .. ادت
دورها ف ي حكايتك بكل
صدق وغباء وسذاجه
-
انتي كل شئ بالنسبه لى
-
انا مجرد بقايا فاشله
ختمتها بقانون العقل
وجئت انت االن ترى
بقاياك وتتأكد انها بداخ لي
-
انتي ال تدركين حقيقة ما
بداخلى نحوك ... كل شئ
يا حبيبتي اخبرتك به
يوما وشعرت به .. كان
صادقا
-
صادقا ... كاذبا .. ال يهم
االمر االن
-
ارجوكي .. تفهمي االمر
.. انها الظروف القاسيه
يا حبيبتي تجبر اي
شخص عن التخلى عن
اكثر االشياء التي يتمناها
- الحزن لم يتر ك لي
مساحه لفهم امور ال
تجدي نفعا
-
انا احبك ... انتى عمري
وحياتى
-
خطأ .. انا مرحله من
عمرك وليس عمرك
-
اعلم مدي المك وحزنك
-
انت ال تعلم شيئا
-
ماذا تريدين مني ان افعل
ألجلك
- ال اريد شي ئا سوى فقدان
ذاكرتي حتى ال اتذكر
مثل هذا اال
لم الصعب
- اتريدين ان تنس ي كل
.. تفاصيلي معك
وذكرياتنا
-
ال ... بل اريد ان انسى
موعد اعدامي
-
انا سوف ارحل بجسدي
ولكن سأ
بقى بقلبي
-
.... لم استحق كل هذا
انت خذلتنى
- خذلت نى ظروفى ف
... خذلتك ... سامحينى
اغفرى ل قلبي الذي احبك
- قد اغفر لك يو ما .. ولكن
كيف انساك ؟ كيف
اتوقف
عن اال لم يا
..هارون ؟ كيف
-
قاطعهما صوت القطار
الذي بدأ في االقال ع
ويمسك هارون بيد حبيبته
نادين وينظر في عينيها
اخر نظرة لم يكونا
يتوقعاها والدموع
تمأل
عيناهم وهو يقول بصوت
متألم
-
سأرحل االن .. ولكن
يوما ما سأعود ... شكرا
على كل لحظه قضيتها
معك ... شكرا
ألنك
السبب في ان
اقول بأن
اجمل ايام حياتي هي التي
قضيتها معك حتى وان
... كانت بها متاعب
سأعود يا نادين
- ال ادر ي حين تعود ستجد
جسدي يحمل روحي ام
بداخل قبري
- وهنا يتحرك القطار ببط ء
وي صعد هارون حافة باب
القطار ويلتفت ناحية
نادين و يتبادالن نظرات
الوداع
وظلت نادين واقفه ثابته
مكانها
تنظر اىل حمل حياهتا
وهو يبع ........
تعليقات
إرسال تعليق