سجينه الجدران

 


كتبت / نعمه عطيتو 


ماذا بك أيها السجن

متى أتحرر منك

كأنني أعيش تحت الأرض سجينة

أكتب ذكرياتي على جدرانٍ صامتة

وقد فاض بي سجنك حتى اختنقت

أصرخ في صمتٍ لا يسمعه أحد

وأبحث عن ضوءٍ يُعيدني للحياة

أعدّ أيامي كأنها لا تنتهي

وأبحث في العتمة عن نافذةٍ صغيرة

عن ضوءٍ يطمئن قلبي

أن الحياة ما زالت هناك تنتظرني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية