صرخة علمية لحماية الأسرة: "حتى لا ننسى أطفال الانفصال"
كتب /رابح زهران
وواجب التضامن الوطني تضامنا مع أبناء الوطن المخلصين وكافة المبادرات وحركات إنقاذ الأسرة المصرية نعلن دعمنا الكامل والتام لكتاب الدكتور هشام ماجد حتى لا ننسى أطفال الانفصال والذي يضع مصلحة الطفل الفضلى والنفسية فوق كل اعتبار في مناقشات ومراجعات قانون الأحوال الشخصية إن هذه الدعوة الوطنية الرائدة التي تربط بين الفكر العلمي والرؤية النفسية والتحرك الميداني الواعي ترسم الطريق الصحيح لمعالجة قضايا الأحوال الشخصية من منظور إنساني وحضاري خالص يضع استقرار الطفل وصحته النفسية في قلب أي تشريع أو تنظيم أسري إن ما يمر به المجتمع المصري اليوم يتطلب منا جميعاً الالتفاف حول أصوات العقل والعلم وإبراز دور الطب النفسي والخبرات الميدانية لمعالجة التحديات الأسرية وتجنب الآثار السلبية للانفصال على الأجيال القادمة وإن مبادرة إرسال هذا العمل الفكري المتميز إلى نواب مجلس النواب والمسؤولين هي خطوة حضارية ووطنية تهدف إلى إعادة ترتيب أولويات المجتمع المصري وتعزيز وحدته وهويته الوطنية القائمة على المودة والتكافل وحماية النواة الأساسية للوطن

تعليقات
إرسال تعليق