التوعية المبكرة… حماية لأطفالنا ومستقبل شباب الإدمان.. ناقوس خطر يدق على الأبواب
كتبت /د. أسماء رفعت
الإدمان لم يعد مشكلة تخص فئة عمرية معينة، بل أصبح خطرًا قد يقترب من الطفل والمراهق والشاب، ويبدأ أحيانًا بتجربة تبدو بسيطة: «هجرب مرة»… ثم تتحول التجربة إلى عادة، والعادة إلى اعتماد، وقد يصل الأمر إلى فقدان السيطرة.
الأخطر أن المخدرات في سن الطفولة والمراهقة لا تؤثر فقط على السلوك، بل قد تؤثر في نمو الدماغ والقدرات النفسية والاجتماعية، وتزيد من احتمالية ظهور مشكلات دراسية وسلوكية ونفسية، وقد تفتح الطريق أمام الإدمان في مراحل لاحقة من العمر.
لذلك، الوقاية تبدأ من البيت قبل أن تبدأ رحلة العلاج.
الحوار مع الأبناء، الاستماع إليهم، ملاحظة التغيرات المفاجئة في سلوكهم وأصدقائهم ودراستهم، وطلب المساعدة المتخصصة مبكرًا… كلها خطوات قد تحمي مستقبل إنسان.
لا تنتظروا حتى يتحول الإنذار إلى كارثة.
الإدمان ناقوس خطر يدق على الأبواب… وسماع صوته مبكرًا قد ينقذ حياة.


تعليقات
إرسال تعليق