رسالة إلى كل قلبٍ مثقل
كتبت /حفصة محمود
إن كنت تقرأ هذه الكلمات الآن، وتشعر أن الحياة أثقلت كاهلك، فتذكر أن الله لم ينسك، وأن تأخر الفرج لا يعني غيابه، وأن لكل محنة نهاية، ولكل ظلام فجرًا ينتظره.
ربما لا تستطيع تغيير كل ما يحدث حولك، لكنك تستطيع أن تتمسك بالأمل، وأن تحسن الظن بالله، وأن تواصل السعي، وأن تؤمن أن الله يكتب لك الخير وإن خفيت عليك حكمته.
قال تعالى:
﴿لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾
[سورة الزمر: 53]
بقلم الكاتبة
أود أن أهمس لكل من أنهكته الحياة: لا تجعل مشكلة اليوم تُقنعك أن الغد قد انتهى. فكم من باب ظننّاه مغلقًا، فإذا بالله يفتح لنا أبوابًا لم نتخيلها، وكم من دمعة كانت بداية ابتسامة، وكم من محنة كانت سببًا في ميلاد إنسان أقوى وأكثر قربًا من الله.
ثق بربك، واسعَ بكل ما تستطيع، وخذ بالأسباب، ولا تستسلم لليأس مهما طال الطريق. فالأمل بالله ليس هروبًا من الواقع، بل هو القوة التي تدفع الإنسان إلى مواصلة السير، والعمل، والصبر، حتى يأتي وعد الله بالفرج.
نسأل الله أن يشرح صدورنا، ويذهب همومنا، ويبدل أحزاننا طمأنينة، وأن يجعل بعد كل عسر يسرًا، وبعد كل ضيق فرجًا، وبعد كل دعاء استجابة.

تعليقات
إرسال تعليق