إمسك حرامي
بقلم/ أشرف الجعفري
المعلومات التي ترسخت في أذهاننا منذ الطفوله أن البنوك جهات ماليه موثوق بها، والعقليات التي تديرها قمه في الامانه والانضباط والخوف على حقوق الناس.
الا انه في الحقيقه هذه الايام تبدلت هذه الافكار نتيجه تصرفات هذه الجهات الماليه الكبرى وبصفه خاصه اذا كانت بنوك لها اسم قديم وبراق.
فلهم تصرفات عجيبه انه اذا تبقت قليل من الرواتب او المعاشات فيتم خصمها لاسباب غير معلومه من ماكينات الصرف والى اين تذهب هذه الاموال لا احد يعلم.
كذلك الحال يوم الذي يتم فيه صرف رواتب الموظفين بالحكومه او ايام صرف المعاشات يتم غلق نسبه كبيره جدا من ماكينات الصرف ايضا لاسباب لا نعلمها.
وبالتالي تتزاحم الناس على ماكينات الصرف ايام الحصول على رواتبهم او معاشاتهم ما الفائدته من ذلك هل الغرض بقاء الاموال في البنوك اطول فتره ممكنه.
ان كان هذا هو السبب فهذا سلبيه في الاداره وشكل من اشكال اللصوصيه لانه ليس من حق البنك تعذيب الموظف او مستحق المعاش في الحصول على امواله.
لاننا شعب يعيش في ظروف اقتصاديه صعبه وينتظر يوم صرف الراتب او المعاش انتظار العاشق الى محبوبته نظرا لضيق الحال لدى الغالبيه العظمى من موظفي الحكومه واصحاب المعاشات.
الا يستحق اصحاب المعاشات تيسير الصرف بماكينات الصراف الالي بيسر وسهوله وفتح هذه الماكينات بدون ان يقال لهم للاستعلام فقط عن الرصيد وبالطبع الاستعلام يتم خصم جزء من الاموال نتيجه الاستعلام ما احقر هذا الفكر وما اسواه الى من يتجه اصحاب المعاشات وموظفوا الحكومه لانقاذهم من براثن هذه الافكار العفنه.
الشعب المصري يستحق تعاملا ارقى من هذا لا تكونوا اداه ضغط شديد على المواطن المصري ارحموا الشعب المصري المطحون

تعليقات
إرسال تعليق