الخيانة الزوجية في عوالم افتراضية


كتبت /روان عيسى 

الخيانة الإلكترونية سواء صدرت من رجل أو امرأة أصبحت ظاهرة يتسلل عبرها البعض إلى علاقات عابرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بحجة أن حياتهم الزوجية ليست على ما يرام، وأنهم يبحثون عن القليل من الحب والاهتمام مع شخص آخر.

والغريب أن تلك العلاقة تُعدُّ من أسعد العلاقات وأحبها إليهم؛ كونها غير مبنية على مسؤولية، ولا تتطلب الكثير من الجهد أو التبريرات، فقط يريد كل طرف منها أن يعيش سعيداً، يسمع ما يريد سماعه، ويشعر بما يحب الشعور به. لكنهم لم يفكروا أبداً أنه لو بذلوا القليل من الجهد في علاقتهم الفعلية بدلاً من تلك العلاقة المزيفة، لكان بمقدورهم تحسين واقعهم بدلاً من الهروب إليه.

في كثير من الأحيان، لا يخون الطرف الأول لأن الطرف الآخر سيئ، بل لأنه يريد أن يعيش تلك الحالة مع شخص مختلف. ولكن مهما كانت المبررات، فلا شيء يسوغ الخيانة؛ فالخيانة لا تقتصر على الجسد فحسب، بل تكمن في النظرة والحياد العاطفي أيضاً.

فإن كانت حياتك يا عزيزي مع شريك حياتك لا ترضيك، فغادره بشرف، ولا تقترف ما يغضب الله. حافظ على احترامك أمام شريكك وأولادك، فالحياة ليست لك وحدك،وتذكر دائماً أنك قدوةٌ لا عِبرة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية