صراخه معاقه


كتبت /سهيلة آسيل 

جلست على الكرسي وانا في عمري سنه سنوات كم كنت اتمنى ان امشي خطوات لكننا احيانا نتمنى ماهو من سبع المستحلات مررت بأيام صعبه بين المستشفيات وغرف العمليات على أمل ان أصبح كبابقي البنات لكن القدر قال العكس وعليا أن أكون من الصابرات مع الوقت ايقنت بأن الاعاقه امتحان ولما لاأكون فيه من النجاحات وكنت في صراع مع المعنويات كل يوم احاول ان أجعله عاليه  أو في استقرار  واجتهد أكثر   وأقوي نفسي  بالصبر  وأتقبل الأمر ولن أكون طاىر سجينا بل حر ومن كل مايقيدوني أتحرر وفي نضالي أستمر ولن استمع لمن يقولون عني هذه معاقه لا مكان لها الا القبر  فأصرخ  أنا وأقول بل انني بشر لي مشاعر ام  انكم فقدتم الباصره والبصر اني لرايكم  لا انتظر ومعكم أنا لا أتحور لا لأنني لا أدقن لغه الحوار بل لأننا نختلف في الأفكار والجميل يكون بتفكره قبل المظهر أنني لااقبل بأن تحكم عليا باعدام  وانني ارفض الاستحقار والظلم من حقي ان أتكلم وسأحرب تفكركم بكلمات والقلم  ربما ما أعيشه أنا انتم تعتبرونه تفاهات  واذا شكوت تقولون انها تضخم الأمور وماتقوله مجرد تخيلات و انا اقول لكم رغم اعاقاتي انا بنفسي من الفخورات وليس نهايه العالم انني خسره اقدمي ربما بدونهم تكون الأنجازات والأكيد جدا بأنه من يحبوني رغم كل شيء يراني من  الأميرات 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية