الإبداع الهادف
كتبت /د. سعدية العادلى
عندما فكرت في الكتابة عن الإبداع الهادف قصدت كل جديد من العلم والفن والأدب بأنواعه أي كل ما يقدم للإنسان فيسعده، وحضارتنا قدمت للإنسانية ما يسعدها ووفرت لها سبل العيش والحياة الآمنة المستقرة.
ومهما قُدر لها من سطو عليها إلاّ أنها باقية تتحدى الأزمان وتتحدى الإنسان، فمهما وصلوا من علم وتقدم، يجلب لهم المادة دون الأخلاق مما شجعهم على البلطجة الدولية من تآمر وقتل وتنمر ومؤامرات، فلا بنايات شاهقة ولا سيارات فارهة ولا قصور، لا سهرات ولا إسراف ببذخ، فكل ما سبق لا يسبب الأمن النفسي والسعادة والاستقرار للإنسان، وقد انتشر الفساد وأصبح الناس سارقاً ومسروقاً.
عندما أصبحت التفاهة فن وعمل يترَّزق منه الكثيرون يلحقون الضرر بأجيال تجد اصحاب المال ينعمون دون عمل أو تعب، فلماذا يستذكر الطالب؟! ولماذا يجتهد العالم؟! فجيل بأكمله أمله أن يكون لاعب كرة أو ممثل أو مغني، كلها أعمال شريفة ولكن بقدر، أين المعلم مربي الأجيال؟ وأين الطبيب؟ المهندس؟ وأين المحامي؟ وأين المثقفون والمبدعون والمفكرون؟!
وهؤلاء بالرقص والفهلوة والنصب يبدعون، فيحققون أموالاً طائلة وهذه الأموال إذا لم توظف لإسعاد الآخرين وعمل ما يعود علي الإنسانية بالنفع، فهل يعد ذلك إبداعاً؟!
والإبداع في نظري هو ما يحقق الأمن والاستقرار والسعادة حفاظاً علي الوطن وإنسانية الإنسان، فالإبداع عمل وبناء والأخلاق هي أساس كل بناء.

بالعلم والأخلاق ترقى ألامم ،فهما جناحا الرقي .. التاريخ القديم والحديث يؤكد ما ذهبت إليه دكتورتنا واستاذتنا الراقية ومن واقع تجربتها الخاصة فضلا عن ثقافتها الواسعة وجهدها العملي المتواصل لربط كليهما و غرسهما مع الناشئة كمربية فاضلة أو اصداراتها العامة والخاصة في هذا الشأن.
ردحذفما شاء الله القيم الإنسانية هي البوصلة التي نستهدي بها في زحام الحياة، وهذا الكتاب يأخذ بأيدينا لنعيد اكتشاف أنبل ما في أنفسنا."
ردحذف"في كل صفحة من هذا الكتاب، ستجد أن العظمة الحقيقية لا تُقاس بما نملك، بل بما نمنحه للعالم من طيبة، وصدق، ونبل."
"إلى القارئ الذي يبحث عن الأثر الراسخ: هذا الكتاب لم يُكتب لِيُقرأ بالفكر وحده، بل لِيُلمس بالقلب وتُترجم كلماته إلى أفعال تزين حياتك وحياة من حولك."
احسنت يا دكتوره سعديه
ردحذف