لن تجف محابري
كتبت / الشاعرة آمال عيد
ها أنا أكتب إليك يدفعني الحنين
أحتاج طيفك بين سطوري
لأستعيد نفسي بك ومعك آتحدى السنين
للنهوض من الغفلة بكبرياء الخلود
نحطم طاحونة الزمان والجمود
الساكن في دوامة الكمال
مراحل العمر تمضي تستجدي القرار
هل تغيير الحال من المحال ؟
أم في نهاية هذا النفق الطويل
ينتظرنا شيء جميل
الوقت لص محترف يسرق منا لذة الحياة
أشياء غير مرئية تتحكم بالأحجيات
تأخذ مانحب دون سؤال
ولانملك سلاح سوى الحرف والدواة
شغف النوايا بقوة سحرية يسافر لعالم الأحلام
يجمع بقايا شتات مخبئة في حضن الأوراق
تعدى حدود الواقع في تحطيم الأغلال
فأصبحت الروح مولعة بها لتعيش بسلام
أراك تجلس معي ياللعجب
بصوتك الهادئ تقرأ ماأكتب من أشجان
تتسع أمامي مروج الأمل أستعيد ذاكرتي
الغافية في ركن صغير من دهاليز الفكر
نخبر الوجود أننا هنا
وجودك المبطن بين سطوري يشعرني بالأمان
وأنني لن أضيعك بعد الأن

تعليقات
إرسال تعليق