وضنت السنبلة ان المنجل سيعانقها
كتبت /عالية سايح
تربت الفتاة في بيت عز كان والديها يدللانها لكونها وحيدتهم دخلت المدرسة وكانت مميزة في القسم بملامحها وهندامها الانيق وتصرفاتها الراقية كان الوالدان كل يوم يوصلها أحدهما او كلاهما وفي مرة كانت تنتظر قدومهما مر رجل ودخل فناء المدرسة ليطلب من المديرة ان تسمح للفتاة ان تغادر معه لضرف طارئ جرى لوالدة الفتاة فوافقت المديرة لأنها رات رجلا محترما سلم لها هاتفه ليؤكد خبر الضرف الطارئ للمديرة بصوت الام نفسها ،المهم خرج وهو يمسك يبد البنت ثم ركبت معه سيارته الفخمة على اساس انه سيوصلها إلى بيتها لم تكن الفتاة ليلى ولم تكن ترتدي رداءا احمر ولم يكن هو ذئب اعترض طريقها في الغابة بل كان ذئبا بشريا ابتعد بالفتاة إلى مكان لا تعرفه استغربت أثناء الطريق لكنه عرف كيف يضللها بكلامه رمي في حجرها هاتف مبرمجا يحمل كل انواع القصص التي تستهوي البراءة لتتفرج عليها كانه خدرها كانت جالسة بجواره لكن فكرها مع الهاتف كانه اغمي عليها لم يعد يسمع لها صوتا جامدة تنظر لا ترى الا إبتسامة على وجههاترسم فرحة ان هذا الذئب البشري يحسن التصرف معها حين اهداها هاتفا
غابت الفتات عن المدرسة وعن البيت واشتد بكاء الام حين
ذهبت لتأخذها من المدرسة فوجدتها قد غادرت مع ذلك الغريب الذي اوهم المديرة انه مبعوث من طرف أهلها لم تتوقع الأم انها ستفقد ابنتها رجعت للبيت لتخبر الأب وكل العائلة أبلغو الشرطة لكن لا دليل يذكر وفي المساء رن هاتف البيت وإذا بالاب يرد بصوت عالي اين انتي يابنتي ليرد عليه صوت ذلك الذئب هي معي فلا تخافو عليها اريد مبلغ من المال واعيدها إلى احضانكم تعالى صراخ الام بالبكاء سرقت ابنتي وسيقتلونها اكيد سيتخلص منها هاذ السارق تبكي وتبكي بحرقة على وحيدتها ثم أخبرو الشرطة لتضع مخططا أوقعو ذلك الذئب البشري في قبضتهم وتم تحرير وإطلاق سراح البنت البريئة علموا أبنائكم أن قصة ليلى والذئب حقيقية وأن لا يؤتمن كل يطلب منكم الذهاب معه علموهم أن الهاتف صار أخطر من المخدر وأنه لا تصديق لأي خائن ولو ادعى الود

تعليقات
إرسال تعليق