مأواه الغرق حتمًا ..
كتبت /إيڤلن غرز الدّين
من لم يسبح في نشوة شعوره ..
ملجأه الانكماش الشعوريّ الحديديّ ..
من لم يتقِ الحب بنفسه ..
فولله و تالله و بالله ..
أنَّ الحبّ تقوى ..
من لم يتيمم بالمحبة الخالصة لوجه معشوقه ..
و لا يسهر يحصي شاماته و عدد رموشه ..
من لم يتوضأ بلعاب قديسه
كيف له أن يصلي!
فولله و تالله و بالله
لعاب من تحب قداسة الطهر البشرية ..
من أراد تكفيرك، قل له اعشق أولًا
و لنرى كيف سيبحث الغرام عن مقياس انحراف لذة وصولك ..
فالوصول هنا ليس الوصل بالتمام ..
و لا الوصال بالكمال..
و لا التأبه للحظة الجمال ..
بل أنه دحض كل النزاعات و الشكوك ..
و عدم الاعتراف بالفروقات ..
و نسيان الأعمار و الأحجام و الأشكال ..
و الإلحاد بالمعايير و القياسات و المتطلبات
هي لحظة فقط ..
لحظة تصل بها لأن تراه كما ترى ذاتك ..
تعانق احتياجه للقرب بسلام حبك و عذريته..
فوقوفك أمام المرآة..
يجعلك ترى انعكاس صورتك دون إدراك أو لمس ..
دون أدنى تفكير أو تعقل
أو حاجة لاستدراك المنطق ..
مجرد تعريك من القوقعات النفسية التي لا أصل لها من المعنى القيم
و وقوفك بنبل و صدق أمام شعورك ..
سيجعلك تراه ..
كما ترى نفسك ..

تعليقات
إرسال تعليق