حين تصبح أنت السلعة إحذر الوقوع في الفخ
كتبت د.سماح إبراهيم عبدالعزيز
معلمة قرآن أخصائي تعديل سلوك استشاري ارشاد اسري ونفسي وصحة نفسية
افه التسويق والتجارة بالإنسان مقابل نجاح الاعلان
الهوك أهم من المصداقية لحد أميح فيه الانسان هو من يباع حرفيا لمدشن الاعلان أواليوست أكتب فيه كل حاجه وأمرح يسقف طموحات رهيبه وأنزل وطبعاً الضفط على تحفيذ الرغيه الشرائية أو شعور أنه هيفوته امر خطير أو تضيع مصلحه مهمة مع التكرارلنفس النمط يخلي المخ يلح فى الاستجايه للاعلان
وبعدها يتفاجى الإنسان أنه كان مجرد اعلان
وندخل فى نيرير أو تعرض لسرقة أو الحقونا
يستخدم الضغط على
المشاعر بالتعاطف لتخدير الوعي يأنه كان مجر د اعلان لتسويق منتج
كان زمان الترويج بصورو كلير لسندويتش علشان الناس تشعر بالجوع وتتخيل أن هو بس اللي يسد الجوع حالياً بقى فى كل المجالات سواء مفيش أستثناء طب الحل أيه أولاً أتجاهل أعلانات المجالات اللي مش تخصصي
وأى أعلان أن ظهر أمامنا أفهم أنه مجرد اني افتحه هيجيب كل اشباهه في الاعلانات
احنا ماشين بعاكس للمشاعر والأفكار وقارئ للخواطر بل بحفذ الشعور اللي يتماشي مع المعروض
لايقاء الانسان على نفس التراك لاستمرار المشاهدة والمتابعه
يعني مرن نفسك على منى مهم مش هيفتني حاجه وتخيل فصل التليفون
او قطع النت لمدة ربع ساعه يوميا تزيد تدريجيا يوم بعد يوم
حتى نصل ليوم كامل بعدها تكون تعودنا على عدم مشاهدة الاعلانات اللي مش مجالنا
طب ومجالنا هندرك ايه اللي انا محتاج له فعلا وقتها هيكون الاختيار بتركيز ومش هكون انا السلعة لانه عواقبها خسارة وتعرض لمشكلات نفسية ومادية وقانونية طب ليه من الاول
أرجع قبل فوات الأوان
اختار بوعي وتركيز ولا تكون فريسه او سلعة

تعليقات
إرسال تعليق