حوار مع احلامي
كتبت/ سهيله اسيل
في مره من المرات وسأعتبر ماحدث من أكبر المفاجاءت رأيت أحلام تتكلم فقالت لي مابك حزينه ووجهك شحب أيمكنوني بأن عرف السبب فجوبت أنا وقلت هل حزني يظهر على ملامحي مع انني أحول ان أخفيه وأضع الابتسامه مكانه تجنبا مني لكلمه مابك لأن ما أمور بيه يطول شرحه والأن ليس وقته فرددت أحلامي وقالت هل ما أنتي عليه معروف سببه أم أن الحزن أصبح بنسب لكي كادمان وتصبحي كذالك الغريق الذي يتمنى وصوله الى يتمنى الوصول برا الأمان انك أحسن من غيرك بكثير فالماذا تجعلين الحزن في ذاك القلب الطيب يستقر ان العمر يمر بلمح البصر لقد صار عمرك في الأربعيين انني أتعبرك من الناضجين لما بطفوله أنتي تتصرفين فتكلمت أنا وقلت ومادخل عمري في تصرفاتي وعلى كل حال أنا رائعة في كلت الحالتين فرددت أحلامي وقالت لأول مره أشاطرك الراي في ما تقولين لكنني أريدكي أن تعودي كما كنتي تبتسمين وتمرحين وتحلمين أو أنكي ألغيتي من حياتك ولن نعود أنا وأنتي صديقتين أريد أنا وأنتي أن نحلما معا ولما لا تصبح أحلامك أنني أنتظر بفرغ الصبر أن أراى اسمكي على كتاب حينها يصبح وتفتح لك كل الأبواب حينها يصبح لا وقت لكي لالحزن ولا الاكتئاب وتحلقين كفراشه جميله في حديقة سأسميها أنا بفرح ونعرف معنى النحاح بعد رحله كانت طويله من الكفاح ونودع ذاك الحزن الى الأبد ولن نراه مجددا وعندما أوشكت أنا على الكلام قاطعتني تلك الأحلام وقالت لا تقولين لي ان ماأطلبه مستحيل كفاكي قولا لأعذار ليس لها سببا الا الكسل وانني أظنيك أصبحتي تحبينا ذاك الفشل تكلمت أنا وقلت هل لكي على كلامك أي دليل ردت أحلامي وقالت انك تقول لي مالا يقنعوني انكي كنت على عكس ما أراكي الأن أماقلت سابقا بأن بنت أبيها لاتلق بها الأحزان أم أن كلامك مجرد كلمات تقال فاجوابه أنا وقلت بنت أبيها على مقدر كلامها وأبدا لن تترك الحزن يهزمها ويقتل أحلامها فمسكت أحلامي بيدي وقالت لي فالنمشي طريقنا سوايا ياصديقتي وأكيد بأننا سانكسب التحدي

تعليقات
إرسال تعليق