مقاومة


كتبت /زهراء_الزبيدي

لا أملك رفاهية الانهيار يا عزيزي،

ولا أتقن الجهل الذي يتيح لي التمسّك بيدٍ تعدني ببرّ الأمان.

حتى أجنحتي... أضيقُ بها وتضيقُ بها جدران هذه الغرفة كلما زارني فرحٌ عابر.

ولأنني أدرك تمامًا لعنة الوقوف في المنتصف؛

أن تجد نفسك مضطرًا للبدء من الصفر عقب كل محاولة مستميتة للوصول،

أن تكذب على جسدك وهو يصرخ استغاثة، فتلفّق له أعذارًا هشة لتداري انكسارك أمامهم.

في كل مرة تُسدّ الأبواب بوجهي،

أعي تمامًا شعور من ينام وينتزع الموت أنفاسه،

ذاك الذي تتصارع نبضات قلبه مع أنفاسه المتهدجة

شعور الخيبة القاتل... حين يلملم المرء بقايا قلبه المحطم، بعدما قدّم كل تنازلاته الممكنة لأجل من يحب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية