حصريا : مصر تسبق الأحداث… تحركات هادئة في الداخل والخارج واستعدادات لما هو قادم.
كتب /معالى اللواء د.م سامى محمود دنيا
على مسئوليتي الشخصية هام جدًا
لا وقت للتوقف ثانية واحدة… سيفوز فقط من يسبق الأحداث… ومخططات الشر (نسبقها كثيراً)… لذلك نقول دائماً وأبداً بيقين لا يهتز… تابعوا ما يدور من أحداث في هدوء…
يستمر الإعداد ويتواصل التجهيز ويتتابع تصدير البترول والغاز عبر الأراضي المصرية… ويستمر الجيش السوداني (المدعوم علناً) من مصر في تقدمه وتحقيق نجاحات هائلة… وتستمر الاضطرابات والصراعات التي اشتعلت في قلب إثيوبيا (تحرقها)… ويستمر خنق وحصار إثيوبيا ومحاولات الصهيونية العالمية بأقصى وتيرة… وعلى الأرض في قلب كل حدث نعي ونرى ونتحكم في مجريات أمننا القومي القريب والبعيد والبعيد جداً لأقصى ما تتخيلون…
نتحرك بخطى ثابتة بالخارج / وبالداخل: دون أن يشعر أحد في الداخل باضطراب سلاسل الإمداد الهائل عالمياً في أي شيء وكل شيء:
تواصل مؤسسات مصر السيادية متابعة استلام واستيراد كافة الاحتياجات الحرجة والسلع الضرورية… نكدس عسكرياً / مدنياً ونؤمن الإمدادات لـ ١٢٠ مليون مواطن مصري دون نقص واحد في أي أساسيات… نزرع ونتوسع (بدقة) ما يحقق الشبع ويزيد الاطمئنان وسط بحر عالمي أمواجه هائلة تبتلع كل شيء، ووسط اضطراب مناخي آتٍ على الأخضر واليابس، ووسط إعلانات رسمية من كل مؤسسات ومنظمات العالم تعلن دخول العالم كله مرحلة أزمة غذاء وجوع ستتفاقم كثيراً…
لن تكون الأسعار والغلاء هي عقبة الحصول على الغذاء، ولكن ستكون ندرة الغذاء نفسه وعدم توفره هي التي تدمر دول وتَفْنَى شعوب… نبني ونستمر ونصنع وننتج ونوفر القدر الأكبر من احتياجاتنا (بدقة مدروسة ومهنية فذة) تحير الجميع. نتابع أخبار البحارة المصريين حول العالم في مأموريات متداخلة ومعقدة صعبة للغاية لإحضار كافة لوازمنا حتى من قلب الصراعات المشتعلة في كل مكان…
سيهرولون لإيقاف الصراعات / أو تغرقهم وتفنيهم صراعاتهم التي أشعلوها. وإن كان النفط والغاز كان مصدر (تفاخر وتباهي وتعالي)… فإن اليوم (المتحكمين) في تصديره حول العالم إلى الجهات المختلفة هم الأساس والملجأ والسند بل (المنقذ دون جدال)…
جاءت الزيارة وجاء التنسيق وتم البدء الفوري لإنقاذ التصدير من البترول والغاز… وبعد ماكرون ستتوالى الإعلانات حول العالم عن دور مصر المحوري والمركزي في دائرة إنقاذ اقتصاد العالم كله من الأزمة الخانقة (المفتعلة من الصهيونية العالمية)… وحضراتكم عارفين أنا مبحبش أذوق الكلام)… مفيش حاجة ببلاش… هيَّ العلاقات والمصالح بين الدول كده… يعني تعويضات عن خسايرنا تِدِّفع…
مش تجديد وديعة بخمسة مليار دولار وشوية… ومش ١٠ مليار دولار فورية استثمارات… دي أجزاء ضمن حزم وتداخلات معقدة بدأت بالفعل… القنوات تعمل بكامل نشاطها لدرء الصدع ووقف الهجمات والعودة لنقطة هدوء دون تورط مرة أخرى.
تعليقى : في النهاية، الأيام القادمة وحدها ستكشف حجم ما يجري خلف الكواليس، وما ستؤول إليه هذه التحركات والتطورات. تحيا مصر… قوية، آمنة، شامخة، وقادرة على حماية نفسها وأشقائها. والله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين.
كرر معى وامن خلفى: حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا وجيشًا، وجعلها دائمًا واحةً للأمن والاستقرار، ومساندة الضعفاء عامة والاشقاء خاصة… ووفق أبناءها إلى كل خير… وحفظ الله الزعيم السيسي البطل قولوا آمين. تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر، وحفظ شعوب المنطقة من ويلات الفوضى والصراعات. والحمد لله رب العالمين… ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾.

تعليقات
إرسال تعليق