حصريا: من مكانى هذا العالم هذا الصباح. هل أوروبا بتستعد فعلًا لحرب كبرى مع روسيا؟.. إثيوبيا أمام تحالف مسلح جديد ضد آبى أحمد.. وتصعيد مصرى غير مسبوق بشأن سد النهضة!….. مصر تفتح أبواب الحياة لأيتام غزة.. حين يتحدث الفعل ويصمت الكلام!
كتب / معالى اللواء د.م سامى محمود دنيا
مستشفيات ألمانيا تستعد لآلاف المصابين، وفرنسا ترفع جاهزية البنية التحتية، وأمريكا تراجع قواتها فى أوروبا!
المشهد الأوروبى بالفعل يشهد رفعًا واضحًا لمستويات الاستعداد الأمنى والعسكرى، لكن ده لا يعنى أن اندلاع «الحرب العالمية الثالثة» أصبح أمرًا مؤكدًا أو وشيكًا.
ألمانيا تحديدًا تستعد لسيناريوهات عسكرية شديدة الخطورة؛ فبحسب تقرير بلومبرج، يدرس الجيش الألمانى سيناريو قد يستقبل فيه النظام الصحى ما يصل إلى 1000 عسكرى مصاب يوميًا فى حالة نشوب حرب بين روسيا والناتو، مع إشراك المستشفيات المدنية فى خطة الاستجابة.
فرنسا رفعت هى الأخرى مستوى الاستعداد؛ والرئيس إيمانويل ماكرون طلب إعداد خطة لحماية البنية التحتية الحيوية والمنشآت الدفاعية الحساسة من هجمات المسيّرات والهجمات السيبرانية، فى ظل ما وصفه بتصاعد التهديدات الهجينة الروسية.
والأخطر أن الاحتكاك العسكرى أصبح أقرب جغرافيًا إلى حدود الناتو؛ ففي 13 سبتمبر وقع هجوم بمسيّرة روسية قرب الحدود البولندية الأوكرانية، وقالت السلطات الأوكرانية إن قطارًا دبلوماسيًا كان قد غادر المنطقة قبل الهجوم، وكان على متنه بوريس جونسون ومسؤولون أوروبيون. لكن لا يوجد تأكيد مستقل بأن القطار كان هو الهدف المقصود.
وفى الوقت نفسه، الولايات المتحدة تراجع حجم وجودها العسكرى فى أوروبا؛ إذ بدأت إدارة ترامب مراجعة للانتشار الأمريكى، مع تقارير عن احتمال سحب ما يصل إلى 25 ألف جندى، بينما تشير تقارير أخرى إلى نطاق قد يصل إلى 40 ألفًا. وهذه حتى الآن مراجعة وخطة محتملة وليست انسحابًا منفذًا بالكامل.
أما موسكو، فخطابها الرسمى مختلف تمامًا؛ فلاديمير بوتين قال فى 18 سبتمبر إن روسيا لا تمتلك «نوايا عدوانية» تجاه أوروبا، وإنها مستعدة لاستعادة العلاقات مع الدول الأوروبية.
وفى المقابل، وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف قال إن روسيا لا تخطط لمهاجمة أوروبا، لكنه حذر من أن أى حرب تبدأ بهجوم أوروبى على روسيا ستكون «مختلفة تمامًا» و«قصيرة للغاية».
يعنى إيه الكلام ده كله؟ إحنا أمام تصعيد كبير فى الاستعدادات والردع والاحتياط، خصوصًا مع استمرار حرب أوكرانيا وتصاعد الحديث الأوروبى عن الهجمات السيبرانية والمسيّرات والتخريب. لكن تحويل كل هذه الاستعدادات إلى نتيجة مؤكدة بأن «الحرب العالمية الثالثة على الأبواب» قفزة أكبر من الأدلة المتاحة حاليًا.
تعليقى: الأخطر فى المشهد مش إن أوروبا أعلنت الحرب على روسيا، لأن ده لم يحدث؛ الأخطر هو إن الدول الأوروبية أصبحت تتعامل بجدية أكبر مع سيناريوهات كانت تعتبرها قبل سنوات بعيدة جدًا: مستشفيات تستعد لاستقبال مصابين عسكريين، خطط لحماية البنية التحتية من المسيّرات والهجمات السيبرانية، ومراجعة شاملة للجاهزية العسكرية. وفى المقابل، موسكو تنفى وجود نية لمهاجمة أوروبا، بينما تستمر لغة التهديد والردع من الجانبين.
لذلك السؤال الحقيقى مش: «هل بدأت الحرب العالمية الثالثة؟»… وإنما: إلى أى مدى يمكن أن يستمر التصعيد من غير ما يتحول حادث محدود أو سوء تقدير إلى مواجهة مباشرة بين روسيا ودول الناتو.
إثيوبيا أمام تحالف مسلح جديد ضد آبى أحمد.. وتصعيد مصرى غير مسبوق بشأن سد النهضة!
7 جماعات مسلحة إثيوبية أعلنت تشكيل «تحالف قوى الشعوب الإثيوبية من أجل البقاء»، بهدف معلن هو إسقاط حكومة آبى أحمد وتشكيل حكومة انتقالية.
التحالف يضم خصومًا سابقين مثل جبهة تحرير تيجراى وفانو، اللذين خاضا الحرب على جانبين متعارضين خلال حرب تيجراى 2020–2022، إلى جانب جماعات من أوروميا وعفار وبنى شنقول-جوموز وغيرها.
لكن وجود التحالف لا يعني تلقائيًا أن الحكومة الإثيوبية أصبحت على وشك السقوط؛ إذ ما زالت هناك خلافات بين بعض أعضائه حول الأراضي والقضايا السياسية، كما أن مدى قدرتهم على العمل العسكري المشترك غير واضح حتى الآن.
بالتزامن، وزير الرى والموارد المائية المصرى هانى سويلم انتقد الموقف الإثيوبى من سد النهضة، وقال إن بناء سد على نهر دولى مشترك «ليس مثل فرش سجادة داخل المنزل»، مؤكدًا أن الأمر تحكمه قواعد القانون الدولى.
أما ملف الكهرباء، فهناك بالفعل رقم لافت: بلومبرج ذكرت فى 15 سبتمبر 2026 أن شركات تعدين البيتكوين استهلكت قرابة ثلث إنتاج الكهرباء فى إثيوبيا، وأسهمت بنحو 35% من إيرادات شركة الكهرباء الإثيوبية خلال السنة المالية السابقة.
لكن هذه الأرقام لا تثبت وحدها أن سد النهضة أُنشئ أساسًا لخدمة تعدين البيتكوين أو أن المشروع «ليس تنمويًا»؛ هذا استنتاج يحتاج إلى أدلة مستقلة إضافية.
تعليقى: المشهد الإثيوبى دخل بالفعل مرحلة جديدة تستحق المتابعة، لكن الأهم هو الفصل بين الخبر المؤكد والاستنتاج السياسى. تحالف خصوم سابقين ضد حكومة آبى أحمد تطور مهم، وتصريحات وزير الرى المصرى تعكس تصعيدًا واضحًا فى لهجة القاهرة بشأن سد النهضة. أما مدى تأثير كل ذلك على مستقبل الحكومة الإثيوبية أو على ملف مياه النيل، فما زال مرتبطًا بما سيحدث على الأرض خلال الفترة المقبلة.
مصر تفتح أبواب الحياة لأيتام غزة.. حين يتحدث الفعل ويصمت الكلام!
١٩ مدرسة لأيتام غزة.. خطوة تعيد التعليم والحياة لأطفال حُرموا من مقاعد الدراسة لسنوات.
بعد سنوات من توقف الدراسة، تعود المدارس لتفتح أبوابها أمام أطفال فقد كثير منهم أسرهم وأحباءهم.
أغلب المخيمات والمدارس التابعة للجنة المصرية مخصصة لأطفال أيتام فقدوا عائلاتهم، في مشهد إنساني بالغ القسوة.
مصر اختارت أن يكون دعمها بالفعل على الأرض: تعليم، رعاية، وإتاحة فرصة جديدة لأطفال فقدوا الكثير.
وسط ضجيج الشعارات والمواقف السياسية، يبقى السؤال الأهم: ماذا قُدّم فعليًا للإنسان الذي يدفع ثمن الحرب؟
حتى في أصعب الخلافات، تبقى مساعدة الأبرياء وحماية الأطفال موقفًا إنسانيًا لا ينبغي أن يدفع ثمنه أحد.
مصر لا تحتاج إلى كثير من الكلام عندما تستطيع أن تتحدث بأفعالها. المواقف الإنسانية الحقيقية تظهر وقت الأزمات، ودعم الأطفال وتعليمهم ورعايتهم خطوة مهمة تمنحهم بعض الأمل بعد ما مرّوا به. ربنا يحفظ أطفال غزة وكل الأبرياء، ويكتب لهم الأمان والسلام ومستقبل أفضل. حفظ الله مصر وشعبها، وحفظ أطفال غزة، وكتب لهم مستقبلًا أكثر أمنًا وكرامة. تحيا مصر… قوية، آمنة، شامخة، وقادرة على حماية نفسها وأشقائها. والله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين. كرر معى وامن خلفى حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا وجيشًا، وجعلها دائمًا واحةً للأمن والاستقرار، ومساندة الضعفاء عامة والاشقاء خاصة …. …ووفق أبناءها إلى كل خير…..وحفظ الله الزعيم السيسي البطل قولوا آمين تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر ، وحفظ شعوب المنطقة من ويلات الفوضى والصراعات. والحمد لله رب العالمين…﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾.

تعليقات
إرسال تعليق