العنف والتنمر

 

الناقد والكاتب والمصلح العشائري 


احمد مناور معتوق .. الأردن

عرض الإنسان في حياته إلى العنف بأشكال متعددة منها على سبيل المثال لا الحصر عنف المجتمع والذي يشمل العنف الأسري العنف في المدرسة أو الشارع العنف في العمل وهناك عبارة أخرى تلتصق بالعنف وهي التنمر ، حيث أنهما وجهان لعملة واحدة ، وكل هذا بسبب عدم المتابعة وقلة الإرشاد والتوجيه وخاصة لمن تظهر عليه بوادر العنف والتنمر ، حيث نتركه على أمل أن يستقيم ويهتدي لوحده ، ولذلك يترك على هواه دون رادع لتترسخ في نفسيته صفات العنف والتنمر بينما نحن غافلون عنه ولا نفيق إلا بعد أن يصبح خطراً على المجتمع المحيط به ، ناهيك عن الضرر النفسي والإجتماعي الذي قد يسببه للآخرين ، ولكي نخرج من هذه الدوامة مع أمثال هؤلاء ، علينا تكثيف الجهود في المتابعة المستمرة والإرشاد والتوعية والتوجيه ، حتى وإن أضطر الأمر إلى فرض عقوبات على كل من يرتكب العنف أو التنمر ، من أجل المساعدة في تخليص المجتمع من هذه الآفة الخطرة التي لا تقل خطورتها عن أية آفة أخرى ، فكم وكم من الجرائم حصلت أو تحصل بسبب العنف والتنمر ، عافانا وعافاكم الله منها ومن كل من يتصف بها .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية