الدروس الخصوصية… رسالة قبل أن تكون تجارة
كتب /محمد محمود رمضان
أصبحنا نرى أحيانًا الدعاية للدروس الخصوصية وكأنها دعاية للمشاهير: تصوير، منافسات، أرقام، وأسعار ترهق كثيرًا من الأسر.
إلى الآباء والأمهات:
لا تجعلوا شهرة المدرس أو كثرة إعلاناته هي المعيار، بل ابحثوا عن العلم، والأمانة، وحسن التعامل مع أبنائكم.
وإلى كل معلم:
رفقًا بأولياء الأمور في هذا الزمان؛ فخلف كل بيت التزامات ومصاريف وهموم لا يعلمها إلا الله.
وتذكّر أن طلاب المدرسة أمانة، وأن من يتعمد التقصير معهم داخل الفصل حتى يضطروا إلى الدروس الخاصة، أو لا يؤدي حقهم كما ينبغي، فعليه أن يتقي الله؛ فالأمانة مسؤولية، وسيُسأل الإنسان عن عمله يوم القيامة.
علِّم بإخلاص، وارحم الناس، ويسّر قدر استطاعتك؛ فالبركة ليست في كثرة المال وحده، وإنما في مالٍ حلال وعلمٍ نافع وأثرٍ طيب.

تعليقات
إرسال تعليق