شهادة تكريم.. حين نقول شكرًا لمن يستحق وهم بيننا
كتب /المهندس احمد مختار
في كل قرية أشخاص تركوا أثرًا، وصنعوا فرقًا، وقدموا للناس ما يستحق أن يُذكر ويُشكر. بعضهم معروف للجميع، وبعضهم بعيد عن الأضواء، لكن أثره بقي حاضرًا في حياة الناس.
ومن هنا جاءت فكرة «سلسلة شهادة تكريم»؛ مشروع لتكريم وتوثيق أثر الشخصيات الحية في قلبا، وصناعة القدوة للشباب، ونشر الإيجابية والعطاء، وإظهار ما في القرية من علم وخير وفضل.
فالمعيار هنا ليس الشهرة، وإنما الأثر.
نبحث عن أصحاب الأثر الحقيقي، سواء كان عطاؤهم في العلم أو التعليم أو العمل الخيري أو الإصلاح أو العمل العام أو خدمة الشباب. والمنهج واضح: التوثيق، وعدم المبالغة أو اختلاق المعلومات، والاعتماد على المعلومات والشهادات الموثوقة.
المساجد وأهل الخير
تبدأ السلسلة من أحد أهم أبواب الخير في قلبا: المساجد وأهل الخير.
هناك مسجد الجمعية الزراعية، وجهود الشيخ عبد الكريم وأهل الخير في الإنشاء والتكبير.
وهناك مسجد الزاوية، ودور الشيخ محروس وكل من شارك في البناء.
وكذلك مسجد الرحمن على الكوبري، وما قدمه الأستاذ ربيعي عثمان وأهل الخير.
أما مسجد الشيخ سعيد، فيرتبط بجهود الأستاذ متولي عبد الرشيد والشيخ إسماعيل وأهل الخير، إلى جانب دوره في التحفيظ والحضانة.
وهناك مسجد الشرقي «الحمايدة»، الذي يشهد حاليًا هدم المسجد وإعادة بنائه.
هذه ليست مجرد قصص عن مبانٍ، وإنما عن أهل خير بذلوا المال والجهد والوقت، وتركوا أثرًا باقيًا في القرية.
مؤسسات الدولة... المدارس
المدرسة ليست جدرانًا وفصولًا فقط، وإنما معلم وتلميذ وتربية وأجيال.
ولهذا تضم السلسلة الأستاذة ناهد محمد منير «الحجة أم محمد»، صاحبة أولى شهادات السلسلة المنشورة.
كما تضم الأستاذ ربيعي عبد الحميد الجندي، مدير مدرسة قلبا الابتدائية، والأستاذة منال توفيق، من المدرسة الإعدادية، ودورها التربوي.
وتكريم المعلم هو في الحقيقة تقدير لأجيال كاملة تعلمت على أيدي أبناء القرية.
المعهد الديني... العلم والرسالة
ومن صفحات ذاكرة قلبا المهمة المعهد الديني الأزهري – شاكر الجبالي، بما يرتبط به من قصة نشأته ودوره، وجهود أبناء القرية في إنشائه.
كما يأتي الأستاذ رجب عبد الرشيد موسى، شيخ المعهد، ودوره التعليمي والديني.
فتوثيق المعهد هو توثيق لفكرة آمن بها أهل القرية: أن العلم والتعليم من أهم أبواب بناء الإنسان.
الجمعيات... الخير والعمل الجماعي
من الملفات المهمة الجمعية الشرعية بقلبا، وتاريخ تأسيسها ومؤسسيها، ومن بينهم الاستاذ محمد هاشم و الاستاذ محمد شحاتة، والشيخ محمد صابر، و الاستاذ محمود فداوي، والشيخ حسن وغيرهم.
وهناك جمعية شباب الخير في قلبا، وعلي راسهم اخي - خالد عطا - واخي وليد محمد عبد الحميد - واخي واحمد صفوت - و اخي ربيعي فؤاد وغيرهم الكثير بما تقدمه من عمل خيري واجتماعي، وبما يقدمه شباب القرية من المال والجهد والوقت.
كما يأتي ملف الجمعية الخيرية الإسلامية بقلبا والأستاذ جمال حامد نعمان، والعمل الخيري والتكافل وخدمة الأسر.
وهذه الجمعيات تؤكد أن الخير في قلبا يمكن أن يتحول إلى عمل جماعي منظم يصل أثره إلى عدد أكبر من الناس.
الشخصيات العامة
تضم السلسلة عددًا من الشخصيات العامة الحية التي تركت أو تترك أثرًا في القرية والمجتمع.
وتبدأ القائمة بـ العمدة الحاج مصطفى عفيفي، باعتباره أول شخصية في هذا القسم.
ثم الاستاذ إسماعيل رضوان سمور، وكيل وزارة الزراعة ومرشح الشورى السابق.
ويأتي اللواء أحمد إكرام عفيفي، لواء الداخلية السابق و مرشح مجلس الشعب السابق.
ومن أهل الأدب والتعليم الأستاذ عبد الحميد عطاء الله «خورشيد باشا»، الأديب ومعلم اللغة العربية والأزهري.
ومن أهل الدعوة والعلم الدكتور حمادة سقاو، وكيل أوقاف الجيزة.
كما تضم السلسلة الحاج جمال أبو كامل « شيخ البلد»، ودوره في الإصلاح والمصالحات.
وهناك المهندس عبد الحميد توفيق، كنموذج للنجاح المهني والقيادي. والاستاذ عفيفي شلقامي وغيرهم الكثير .
وفي مجال العمل الشبابي والإعلام المجتمعي يأتي محمد البدوي – (عبد الحفيظ)، من خلال اتحاد شباب قلبا وصفحات قلبا على فيسبوك. والاستاذ امين محمد ابو محمود . ويعذرني من نسيت اضافته .
ومن النماذج الشبابية الإيجابية الأخ عبدالله عبد الحسيب، بما يقدمه من خدمة للقرية.
كما يأتي الأستاذ نبيل سيد عبده، من المدرسة الابتدائية، ودوره الإيجابي.
ومن الشخصيات ذات الدور الاجتماعي والخيري الشيخ طه أبو هاشم.
وكذلك الشيخ عماد محمد خليفة والشيخ ياسر، بما يرتبط بهما من القرآن والعطاء والدور الاجتماعي والخيري.
وهناك عمي حسن – شيخ البلد، بما له من حضور اجتماعي ومواقف بين أهل القرية.
ومن أهل الدعوة الشيخ الشاب محمد صقر عبد الحميد، والشيخ ياسر وغيرهم من علماء الازهر والاوقاف ودوره في الدعوة وخدمة المجتمع.
كما تضم السلسلة الاستاذ أحمد عاطف عثمان، ابن الحاج عاطف عثمان، ومدير مدرسة ملوي التجارية الثانوية، ودوره الاجتماعي والعام.
ويأتي أيضًا الدكتور عبد الرحيم محمد، الصيدلي والبيطري، والمثقف الوطني المحترم.
وهناك شخصيات اخري ان شاء تضم للسلسلة - ويعذرني اصحاب الفضل والعلم ان نسيت بعضهم .
الشباب المثقف... والطاقة الإيجابية
لا تكتمل ذاكرة القرية من دون شبابها، ولذلك يأتي ملف جماعي يضم:
خالد فولي – أحمد فرغل – باسم أمين – أحمد رشدي – المصور أحمد – وغيرهم من الشباب المثقف.
وهو ملف يهدف إلى إبراز الشباب المثقف والإيجابي، والتأكيد أنهم جزء من حاضر القرية وقادرون على المشاركة والتأثير وصناعة الخير.
محامو البلد
وتضم السلسلة ملف محامو البلد، ومن بينهم الأستاذ محمد حسن، والأستاذ حمدي عبود، وغيرهما.
فالعمل القانوني يمكن أن يكون بابًا لخدمة الناس، وحفظ الحقوق، ومساعدة أبناء القرية في مواجهة مشكلاتهم.
مدرسو البلد
كما يأتي ملف مدرسو البلد، وعلى رأسهم الأستاذ خالد مدرس الرياضة، والمدرسون الشباب وغيرهم.
فالمعلم قد يترك أثرًا يتجاوز الفصل والكتاب، ويبقى في ذاكرة الطالب سنوات طويلة. وهناك اسماء ستضاف مستقبلا باذن الله تعالي .
مركز الشباب والرياضة
ومن الملفات المهمة مركز الشباب والرياضة بقلبا، ودوره في خدمة الشباب والرياضة والمشاركة المجتمعية.
ومن الأسماء المرتبطة بهذا الملف كابتن علي حفظي، والشيخ هني الجبالي - وغيرهم من قيادات النادي والعمل الرياضي إلى جانب كل من تولى القيادة والعضوية وترك أثرًا في الناس والشباب.
اسف لكل من نسيته - الهدف هو التعريف - لكن معنا مجموعة كبيرة من افاضل بلدنا للتدقيق والمرجعة - في مجموعة - من اعلام قريتنا
لماذا «شهادة تكريم»؟
لأننا كثيرًا ما ننتظر حتى يغيب الإنسان حتى نتحدث عن فضله.
لكن لماذا لا نقول كلمة الشكر وهو بيننا؟
من هنا جاءت فكرة «شهادة تكريم».
إنها ليست مجرد شهادة ورقية، وليست منافسة على الشهرة، وإنما محاولة لبناء ذاكرة حية لقلبا، تحفظ قصص أهل العلم والخير، والمعلمين، والدعاة، ورجال الإصلاح، والشباب، وأصحاب العمل العام، وأهل الجمعيات والمساجد.
والهدف ليس التكريم فقط، بل صناعة القدوة للشباب.
أن يرى الشاب أن النجاح ممكن، وأن خدمة الناس قيمة، وأن العطاء لا يحتاج إلى شهرة، وأن الإنسان يستطيع أن يترك أثرًا بعلمه أو ماله أو وقته أو كلمته أو موقفه.
قريتنا فيها خير كثير
هذه السلسلة في النهاية رسالة إلى أهل قلبا:
قريتنا فيها خير كثير، وتستحق خيرًا كثيرًا.
فيها أهل علم، وأهل خير، ومربون، ودعاة، ومثقفون، وأطباء، ومهندسون، ومحامون، ومعلمون، وشباب، ورجال عمل عام، وأناس وقفوا إلى جانب غيرهم في أوقات الحاجة.
نريد أن نرى هذا الخير ونوثقه ونقدمه للأجيال الجديدة بصورة صادقة ومنصفة.
لا مبالغة، ولا اختلاق، ولا صناعة بطولات وهمية؛ فالتكريم الحقيقي لا يحتاج إلى مبالغة، ويكفي أن نقول الحقيقة ونحفظ للإنسان حقه.
وقد تظهر مع الوقت أسماء وقصص جديدة، لأن المشروع ليس قائمة مغلقة، وإنما باب مفتوح لكل شهادة صادقة ومعلومة موثوقة.
فالهدف أن تتحول الأسماء إلى ذاكرة، والذاكرة إلى قدوة، والقدوة إلى عمل وإيجابية وعطاء.
وهكذا تكون «شهادة تكريم» أكثر من سلسلة منشورات؛ تكون رسالة لكل إنسان يقدم الخير:
نحن نراك، ونقدر ما فعلت، ونقول لك شكرًا.
التقدير والقدوة والإيجابية والعطاء والتكافل والتراحم... والإيمان بأننا نستطيع.
«نقول شكرًا لمن يستحق... وهم بيننا.»

تعليقات
إرسال تعليق