علي ناصيةنافذتها،،،،، قصة شعرية قصيرة جدا


كتبت /قيثارة الشعر العربي د. إحسان إبراهيم

علي ناصية نافذتها

جلست الشاعرة تترقب ساعات الإنتظار الطويل،،،

ياه كم من العمر مر منذ طُرق بابها اول مرة وتم رفضه من اهلها،،،

فهرب مهاجرأ تلاحقة امواج البحر،،،

شد الشدة  وعبر،،،،  والعمر معاه إحتضر،،،

بلاد تشيل وبلاد تحط ويتذكر كلمات اهلها،،،

فقتلوا الأمل والحب وكل المشاعر تاهت بندم،،،


الندم شعور إنساني يضيء مساحات من هموم النفس البشرية،،،

ويجسد قصة شخصية تناولتها الشاعرة  وقررت أن تخلدها بين القوافي.،،،،


مفهوم الندم.. اركز علي هذا الموضوع لمعني الندم فهو سلوك بشري صريح،،،


و يبقى دائما شئ ما بداخلك .. لا تبوح به لاّحد ...

وهو صمت الكلمات،، فصمت الكلمات يرسم ملامح وجهك .. و ندوب قلبك إلى الأبد ...

اصعب شئ ان تكون لديك مشاعر واحاسيس،،، ولا تستطيع ان تنطق بها،،، ولكن احيانا الصمت يكون اقوى من الكلمات

إن صمت الحياء والخجل تعد  من اجمل أفكار وأحاسيس ومشاعر،،،

التي يمكن ان تجول بنفس كل انسان

وحين لانجد من يقدرنا ويتناسي امانيينا

ندخل بحالة من الندم

حالة شجية تطاع وتستطاع

ويعيش الكاتب حاله من الندم


فيغردُ كطائر يغزو للمحب اطوارا،،،

ليتني اجول بحروف الهجاء،،،

وأّنشد  تجليات لسمفونية تجعلني،،،

وكأني احلق كأسراب طيرا تحلق بسماءً محيايا مالها من فحواها،،،

ياقاتلي بالهجر وانت بحالي عليم،،،

كنت انتظر حبة اوعي نظرة لئيم كنت استبق برهة لحنيين الترجي،،،

واوعي تعيش من تاني حزين

لاتجعلني رفات واخوض للهجر سنيين،،،،

وحين يتملكنا حاله ندم،،،،،،

لاننتظر حتي ياُتي امل،،،،، يعيد لنا كل إتزان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية