المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2026

أكتوبر ثلاثة وسبعون

صورة
 كتب /م. أحمد مختار في  ذكرى انتصار أكتوبر المجيد، نقف احتراماً وإجلالاً أمام رجالٍ كتبوا فصلاً خالداً في تاريخ مصر. من ميلاد الجمهورية إلى إعادة بناء الجيش، مروراً بسنوات الصبر والاستنزاف، وصولاً إلى لحظة العبور المجيدة، ثم إلى معركة السلام واستعادة الأرض. نحيي بإجلال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ورجال مرحلة إعادة البناء بعد هزيمة سبعة وستين. نحيي الرئيس محمد أنور السادات، صاحب قرار الحرب والعبور، ومن فتح باب استعادة الأرض بالسياسة بعد القتال. ونحيي قادة النصر، المشير أحمد إسماعيل، والفريق سعد الدين الشاذلي، واللواء طيار محمد حسني مبارك، والشهيد إبراهيم الرفاعي، وسائر القادة والجنود الذين حملوا أرواحهم على أكفهم. ومع كل هؤلاء، يبقى البطل الحقيقي هو الجندي المصري البسيط، الذي عبر وقاتل واستشهد أو عاد يحمل أثر الحرب في جسده وروحه. اللهم ارحم شهداءنا، واحفظ مصر وجيشها وشعبها، واجعل هذه الذكرى تذكيراً دائماً بقيمة الوطن وبثمن الأرض التي لا تُسترد إلا بالتضحيات. 

في ذكرى نصر أكتوبر.. أتكلم من قلب المعركة

صورة
كتب /رقيب صاعقة مجاهد عايدين   في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة، لا أتحدث اليوم ككاتب أو إعلامي، وإنما أتحدث بلسان رجل تشرف بأن كان واحدًا من أبناء القوات المسلحة المصرية، سلاح الصاعقة، الكتيبة 43 صاعقة. في مثل هذا اليوم، كانت مصر على موعد مع لحظة تاريخية استردت فيها الأرض والكرامة، وأثبت فيها الجندي المصري أن المستحيل لا مكان له أمام إرادة وطن آمن بقضيته واستعد للتضحية من أجلها. وأشرف أن أذكر بكل فخر أنني كنت أحد أفراد الكتيبة 43 صاعقة، تلك الكتيبة التي حملت أمانة الرجال في أصعب اللحظات. ومن المهام التي لا يمكن أن تنسى من ذاكرتي، تكليفنا باقتحام موقع لسان بورتوفيق، أحد المواقع الحصينة على خط بارليف، في المدخل الجنوبي للقناة، وكانت مهمتنا مواجهة تحصينات شديدة الصعوبة في واحدة من أعقد نقاط المواجهة. لم تكن تلك اللحظات مجرد معركة عسكرية، بل كانت اختبارًا للإيمان بمصر، وبقدرة الجندي المصري على أن يصنع من الخطر طريقًا إلى النصر. مصر في أكتوبر لم تنتصر بالسلاح وحده، وإنما انتصرت بإرادة الإنسان المصري. تحية إلى أرواح شهدائنا الأبرار، وتحية إلى كل مقاتل حمل السلاح دفاعًا عن تراب مصر، وتحية خاصة...

من هزيمة 1967 إلى انتصار أكتوبر رحلة التعافي النفسي للمجتمع المصري

صورة
كتبت/ علا هويدي لم تكن هزيمة يونيو 1967 مجرد حدث عسكري انتهت أيامه بانتهاء المعارك، بل تركت أثرًا عميقًا في الوجدان المصري، ومست مشاعر الكرامة والثقة بالنفس، وفرضت على المجتمع واقعًا جديدًا مليئًا بالقلق والأسئلة. لكن المجتمعات لا تُقاس فقط بما تتعرض له من أزمات، وإنما بقدرتها على النهوض بعدها. ومن هنا بدأت رحلة الانتقال من الإحباط إلى الأمل، ومن الشعور بالانكسار إلى الإصرار على استعادة الثقة، وصولًا إلى حرب أكتوبر 1973. عندما تتحول الهزيمة إلى جرح نفسي لم يكن الألم بعد 1967 مرتبطًا بالخسائر العسكرية فقط، بل امتد إلى صورة الإنسان المصري عن نفسه وعن قدرته على مواجهة التحديات. فالهزيمة العسكرية يمكن قياسها بالخسائر والأرقام، أما آثارها النفسية فتظهر في الإحباط، وفقدان الثقة، والخوف من تكرار التجربة، والشعور بالعجز. وكان التحدي الأكبر ألا تتحول الهزيمة إلى قناعة دائمة بأن المستقبل قد حُسم. وهنا بدأ الفرق بين مجتمع تعرض لهزيمة، ومجتمع قرر ألا يسمح لها بأن تحدد مستقبله. من الصدمة إلى الاستعداد لم يكن الانتقال من 1967 إلى أكتوبر 1973 مفاجئًا، فقد سبقت النصر سنوات من الاستعداد وإعادة بناء الق...

انتصارات أكتوبر.. حين أصبح التخطيط الاستراتيجي سلاحًا لصناعة النصر (قراءة تاريخية)

صورة
 انتصارات أكتوبر.. حين أصبح التخطيط الاستراتيجي سلاحًا لصناعة النصر (قراءة تاريخية ) كتبت /د. فايزة خطاب دكتوراة التاريخ الحديث والمعاصر والعلاقات الدولية  – جامعة عين شمس باحث الدراسات السياسية والاستراتيجية انتصارات أكتوبر 1973، وفي مقدمتها العبور التاريخي لقناة السويس وتحطيم خط بارليف، شكلت لحظة فارقة في تاريخ مصر، وجسدت قدرة القوات المسلحة المصرية على تنفيذ واحدة من أكثر العمليات العسكرية تعقيدًا في ظل اختلال واضح في موازين القوة. ولم يكن هذا العبور حدثًا عسكريا منفصلا عن سياقه، وإنما جاء تتويجًا لسنوات من إعادة بناء القوات المسلحة، واستعادة كفاءتها وثقتها، ودراسة قدرات الخصم، وتحديد الهدف، وإدارة الخداع والمفاجأة، وتوظيف عناصر القوة المصرية والعربية في التوقيت المناسب. ومن هنا تبرز انتصارات أكتوبر باعتبارها نموذجًا فريدًا وكيف يمكن للدولة أن تحول الإرادة الوطنية إلى قدرة، والقدرة إلى تخطيط، والتخطيط إلى إنجاز عسكري أعاد تشكيل معادلات القوة، وفتح الطريق أمام تحول استراتيجي وسياسي أوسع في المنطقة. حولت مصر هزيمة يونيو 1967 إلى نقطة انطلاق لإعادة بناء القوة والاستعداد لاستعا...

يوم النصر.. محمد أنور السادات شخصية مؤثرة وما زالت مؤثرة.. رمز البطولة والبسالة

صورة
كتبت /الإعلامية آلاء حلمي ذخيرة في السادس من أكتوبر، لا تتوقف مصر عن استحضار واحدة من أعظم صفحات تاريخها الحديث؛ يومٌ ارتبط بالنصر والكرامة واستعادة الثقة، ويومٌ بقيت فيه أسماء الرجال الذين صنعوا هذا التاريخ حاضرة في ذاكرة الوطن. وفي مقدمة هذه الأسماء يأتي الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي ارتبط اسمه بحرب أكتوبر 1973، ذلك اليوم الذي اتخذ فيه قرار المواجهة، وقادت فيه القوات المسلحة المصرية واحدة من أهم عمليات العبور في التاريخ الحديث. وتشير المصادر الرسمية المصرية إلى أن السادات اتخذ قرار العبور التاريخي في أكتوبر 1973، بعد مرحلة من الإعداد والاستعداد للحرب. لم يكن السادات مجرد رئيس ارتبط اسمه بحدث تاريخي، بل أصبح شخصية تركت أثرًا واضحًا في مسيرة مصر السياسية والعسكرية. فمنذ توليه رئاسة الجمهورية عام 1970، دخلت مصر مرحلة جديدة من تاريخها، وصولًا إلى حرب أكتوبر، التي أعادت للأمة المصرية جانبًا مهمًا من الثقة والقدرة على استعادة الأرض والحقوق. السادات.. قرار في لحظة فارقة كان السادس من أكتوبر 1973 لحظة فارقة، عندما عبرت القوات المسلحة المصرية قناة السويس، وبدأت عملية اقتحام خط بارليف ...

شمسُ أكتوبر التي لا تغرب: عن رجلٍ كان النصرُ مبتدأَه والوطنُ مستقَرَّه

صورة
  كتبت /منى منصور السيد  في رحاب التاريخ العسكري والفكر الإستراتيجي، توجد قاماتٌ لا تُقاس أعمارُها بالسنين، بل بحجم ما قدّمته لوطنها في لحظات الفارق والتحول. وتقف شخصية سيادة اللواء الدكتور المهندس سامي محمود دنيا في صدارة هذه القامات التي جمعت بين عظمة العطاء العسكري والعمق العلمي الهندسي والوفاء الوطني الذي لا يحدّه زمان. أكتوبر 1973: المبتدأ والعقيدة الراسخة حين يتحدث اللواء سامي دنيا عن أكتوبر 1973، فهو لا يستحضر مجرد ذكريات لنصرٍ عسكري حاسم، بل يستدعي اللحظة التي تشكّلت فيها هوية عقيدته الوطنية. لقد كان نصر أكتوبر بالنسبة لسيادته نقطة انطلاق لا نقطة وصول، وبداية طريقٍ ممتد نحو البناء والتنمية. ففي تلك الملحمة الخالدة، امتزج الإيمان بالوطن بالتخطيط العلمي المحكم، واستطاع الجندي المصري أن يكسر المستحيل، ليتعلم جيل النصر أن حماية الوطن لا تتوقف عند حدود المعركة الحساسة، بل تمتد لتغطي كافة مجالات التحدي والبناء. العلم والخدمة الوطنية: ثنائية السلاح والقلم يمثل اللواء الدكتور المهندس سامي محمود دنيا نموذجًا استثنائيًا للرمز العسكري والمفكر الإستراتيجي. فجمعه بين الخبرة الميدان...

سمير فرج حين تتحول ذاكرة الجندي إلى ذاكرة وطن

صورة
كتبت /منى منصور السيد   ليست كل حياة تُقاس بعدد السنوات التي عبرت فوقها، فثمة أعمار تتحول إلى خرائط، وكل محطة فيها تصبح نافذة تطل على زمن كامل. وفي سيرة اللواء أركان حرب دكتور سمير سعيد محمود فرج، تبدو مصر حاضرة لا بوصفها مكانًا فحسب، وإنما بوصفها زمنًا متصلًا من الحرب والسلام، ومن الميدان إلى قاعة الدرس، ومن غرفة العمليات إلى المسرح، ومن ساحة المعركة إلى مدينة الأقصر، ومن ذاكرة الجندي إلى أسئلة الأمن القومي والاستراتيجية. إنها سيرة رجل لم يقف عند حدود الوظيفة التي حملها، وإنما ظل ينتقل من موقع إلى آخر حاملاً معه سؤالًا واحدًا يتغير شكله ولا يتغير جوهره: كيف تُصان الدولة، وكيف تتحول خبرة الإنسان إلى معرفة تستطيع الأجيال التالية أن تقرأ بها وطنها؟ من بورسعيد، المدينة التي عرفت معنى البحر ومعنى المقاومة، بدأت الحكاية في 14 يناير، حين وُلد سمير سعيد محمود فرج، قبل أن تأخذه خطواته الأولى إلى الكلية الحربية، حيث تخرج عام 1963 بتقدير امتياز، والتحق بسلاح المشاة، ثم بدأ مسارًا عسكريًا طويلًا تدرج خلاله في المناصب حتى وصل إلى قيادة فرقة مشاة ميكانيكي. ولم يكن الميدان وحده هو الذي يصوغ شخصي...

أصابع على زناد الموت سيرة البطل عاطف بيرو وهندسةُ العبور إلى الخلود

صورة
كتبت /منى منصور السيد بين الموت والخلود مسافةٌ تُقاس بمليمترٍ واحد، يحسمها ثباتُ أصبعٍ لم يرتجف، ويقينُ قلبٍ حمل مصر بين ضلوعه وهو يطأ أرضاً تتنفس لهباً وتخفي في أحشائها الموت الغادر. لم تكن حرب أكتوبر المجيدة مجرد ملحمة عبورٍ للمانع المائي، بل كانت معركة هندسية معقدة خاضها رجالٌ واجهوا الموت بأيدٍ عارية وعزائم من حديد، ليفتحوا بوابات النصر أمام جحافل الحق. وفي قلب تلك العاصفة، كان الملازم أول عاطف سيد أحمد بيرو يكتب بدمه وعرقه وسنوات شبابه التسع، ملحمة الشجاعة التي لا يمحوها الزمن، متسلحاً إيماناً مطلقاً بأن كل لغمٍ يفككه هو روحٌ مصريّةٌ تُكتب لها الحياة. في سلاح المهندسين العسكريين، حيث يغدو الخطأ الأول هو الخطأ الأخير، وقف البطل عاطف بيرو أمام أعتى الحصون الهندسية في التاريخ الحديث؛ خط برليف المنيع، بكل ما يحوطه من ميادين ألغامٍ صُممت لتبتلع الأجساد وتستنزف الأرواح. كانت مهمته أشق وأخطر ما عرفته العسكرية: أن يطأ الأرض البكر قبل الجميع، وأن يفكك ببراعة وصبرٍ خرافي صواعق الموت المدفونة تحت الرمال التهاباً، ليحيل خطط العدو إلى هباء، ويصنع من حقول الهلاك دروباً آمنةً للجيش الفاتح. سنوات...

حوار المجد والدم رقيب صاعقة مصري يروي ملحمة اقتحام لسان بورتوفيق واستسلام نقطة العدو الحصينة

صورة
حوار /منى منصور السيد  مدير تحرير مجلة المنصور   في سجلات النصر المصري العظيم، تسطع أسماء رجال صاغوا بدمائهم وأرواحهم ملاحم الخلود، ورجال الصاعقة المصرية في مقدمة هؤلاء الفرسان الذين عبروا المستحيل وأربكوا حسابات العدو. يسعدنا أن نلتقي بالبطل الرقيب مجند «مجاهد عبد الحميد عابدين»، أحد أبطال السرية الثالثة بالكتيبة 43 صاعقة (ضمن المجموعة 127 صاعقة)، والذي خاض معارك القتال الضاري بالجيش الثالث الميداني في نطاق السويس، وشارك في العملية التاريخية لاقتحام النقطة القوية بلسان بورتوفيق وأسر أفرادها. ننشر نص هذا الحوار الاحترافي الشامل كاملاً، متضمنًا كافة المحاور التي عاشها البطل على الجبهة وفي قلب المعركة. المحور الأول: البدايات وصناعة مقاتل الصاعقة س: عندما نتحدث عن الصاعقة المصرية، يتبادر إلى الذهن التدريب الشاق والمهام المعقدة.. كيف كانت بدايات رحلتك قبل حرب أكتوبر 1973؟ ج: عندما التحقت بالقوات المسلحة عام 1968 وتحددت معالم اختياري لسلاح الصاعقة المصرية، غمرتني فرحة عارمة لا أستطيع وصفها بكلمات. كان مجرد الانتماء لهذا السلاح العريق مدعاةً للفخر؛ فقد كنا نعلم تمامًا أن مدرسة الصاع...

خواطر همس القوافى

صورة
كتبت /د. هناء عطية السيد   ماذا أقول والحب يسكن أضلعى  فهل يا ترى يشفى اللقاء مواجعى  ماذا أقول حبيبتي وذاك تنهدى  أما رأيت الجمر تسكبه مدامعى  عيناك بالنظرات تطلق أسهما  سكناها قلبى وقد تشق مجامعى  والصوت من شفتيك نغم ساحر  أما سمعت وقعه بين مسامعى بين أحضان الحبيب تراقصت  دقات قلبى ناجيتها لا تسرعى  مالى أحدق فى عينيك مبتهلا  مدى ذراعيك وسادى ومضجعى  أغمضت عينيى كى أراك بمهجتى  فلتنظرى بعين قلبك لا تهجعى  ترانيم حبى بها الطير قد شدا  وردد الكون أغنيتى فلتسمعى  همس القوافي ★★★★★★★★★★★ ماعاد للحكي معنا يوم اافترقنا وما اجتمعنا ماعاد في حدا يمسح دمعك ولا قلب حنين بحضنك ولا روح تناجيك بظلام ليلك ولا حبيب يشفي الجروح ماعاد غير الليل بصمته يزيد اوجاعك ويقتل فرحه القلب ويزيد شجون ماضل غير قلب احترق من نار الهوي وبات محزون  همس القوافي

سيد الأسيوطي يهنئ القيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة والشعب بذكرى ملحمة انتصارات أكتوبر العظيمة

صورة
 كتب /سيد حسن الاسيوطى   يتقدم الكاتب والسياسي المصري سيد حسن الأسيوطي، رئيس «منتدى السلام العربي» ومنسق ائتلاف «إحنا الشعب» ومؤسس مبادرة «عزيزي المواطن.. أنت الهدف»، بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى القيادة السياسية، وإلى رجال القوات المسلحة البواسل، ورجال الشرطة المصرية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، تلك الملحمة الوطنية الخالدة التي ستظل شاهدة على عظمة مصر وشعبها وجيشها.   وأكد الأسيوطي: إن انتصارات أكتوبر المجيدة لم تكن مجرد معركة عسكرية خاضها أبطال القوات المسلحة، وإنما كانت ملحمة وطنية متكاملة جسدت إرادة الشعب المصري، وعزيمة الأبطال، وقدرة المصريين على تجاوز أصعب التحديات عندما تتوحد الإرادة الوطنية خلف هدف واحد.   وأضاف الأسيوطي: وفي هذه الذكرى العظيمة، نستحضر بكل الفخر والاعتزاز أرواح شهدائنا الأبرار من رجال وأبطال القوات المسلحة والشرطة البواسل، والفدائيين الأبطال، الذين قدموا أرواحهم من أجل مصر ورفعتها، ونوجه التحية والتقدير والاحترام إلى كل الأبطال الذين سطروا بدمائهم صفحات مضيئة في تاريخ مصر والأمة العربية.   كما أكد ...

«مصر بكرة» منصة حقيقية للحوار وصناعة المستقبل.. ومؤسسة نماء تقدم نموذجاً مشرفاً للعمل الوطني

صورة
 كتب /سيد الأسيوطي أعرب الكاتب والسياسي المصري سيد الأسيوطي رئيس «منتدى السلام العربي» ومنسق ائتلاف« احنا الشعب» ونائب رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة»، عن تقديره وإشادته بالدور الذي تقوم به «مؤسسة نماء» من خلال تنظيم سلسلة مؤتمرات «مصر بكرة»، مؤكداً أن ما تشهده هذه المؤتمرات من حضور مميز للمسؤولين والمتخصصين ورجال الأعمال والمثقفين، إلى جانب الحضور الجماهيري الكبير، يؤكد أن هناك اهتمامآ حقيقياً بالحوار حول قضايا مصر ومستقبلها.   وقال الأسيوطي: «لقد حضرت للمرة الثانية مؤتمر «مصر بكرة»، وكانت المشاركة الأولى حول التعليم، واليوم كانت المشاركة الثانية حول «الاستثمار في مصر وصناعة المستقبل»، وفي المرتين لمست حرصاً واضحاً على أن يكون المؤتمر مساحة حقيقية لطرح الأفكار والرؤى والاستماع إلى المتخصصين وأصحاب الخبرات».   وأضاف: الاسيوطي «ما يلفت النظر ليس فقط مستوى الحضور من السادة الوزراء والمسؤولين السابقين والمتخصصين وكبار رجال الأعمال، وإنما أيضا الحضور الجماهيري الحاشد، وهو ما يعكس رغبة المواطن المصري في المشاركة ومعرفة ما يدور حوله من قضايا هامة تخص إستقرار وطنه ومستقبله». ...

التحليل السيكلوجي لاطروحة "السيرشجي"بين أزمة الواقع وحداثة الخطاب رؤية نقدية للأستاذ الدكتور طارق منصور وكيل كلية اداب عين شمس سابقا

صورة
كتب / د . ليلي صبحي                                                     تناول ا.د. طارق منصور  استاذ التاريخ بجامعة عين شمس مصطلح  "السيرشجى" كرمز ثقافي يعبر عن تحول الممارسة البحثية والايديولوجية  من الغوص الفلسفي  والمنهجي الرصين الي الاكتفاء بالتدفق السطحي للمعلومات ، ومن منظور فلسفي تعكس الرؤيا النقدية الانتقال من عصر اليقين المنهجي الي عصر السيولة المعرفية.                                                             من المنظور الفلسفي  "السيرشجي" يمثل الانسان الذي يعاني من انفصال بين حداثة الأدوات الرقمية ( الخطاب) وتخلف آليات استيعاب الواقع ، فهو يملك وسيلة الوصول الي ملايين النصوص لكنه  يفتقر الي المنهج النقدي التحليلي ، كما يظهر التحليل الفلسفي نوع من الاغتراب المعرفي ا...

شخصيات صنعت التاريخ ذكري ميلاد الموسيقار بليغ حمدي

صورة
  تقرير/ هبه الشريف   ولد بليغ عبد الحميد حمدي مرسي في 7 أكتوبر 1931 هو ملحن ومغني وموسيقار مصري، يعتبر أحد أبرز الموسيقيين المصريين والعرب. قام بتأليف وتلحين العديد من الأغاني الناجحة للعديد من المطربين العرب، خاصة خلال فترة الستينيات والسبعينيات، كما وضع الموسيقى التصويرية لمجموعة مهمة من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات التليفزيونية والإذاعية. قام بتلحين أشهر أغاني المغنية وردة الجزائرية والتي تزوج منها لاحقًا. بدأ مسيرته الموسيقية كمغني لكنه سرعان ما تحول إلى التلحين، ولاقت ألحانه قبولاً جيدًا في منتصف الخمسينيات. في أواخر الخمسينيات، غنت أم كلثوم المشهورة آنذاك أغنية (حب إيه) التي كانت من ألحانه وحققت نجاحًا كبيرًا. ومن بين النجاحات الغنائية الأخرى لبليغ حمدي أغنية (ليه لأ) التي غنتها فايدة كامل، وأغنية (ما تحبنيش بالشكل ده) التي تؤديها فايزة أحمد، وأغنية (تخونوه) من أداء عبد الحليم حافظ. على مدى العقدين التاليين، كان إلى حد بعيد أحد الملحنين الأكثر شعبية ونجاحًا وإنتاجًا، ليس فقط في مصر ولكن في المنطقة العربية بأكملها. ظلت شهرته وإرثه قويين جدًا في موطنه مصر حتى يومنا هذا. ...