أكتوبر ثلاثة وسبعون
كتب /م. أحمد مختار في ذكرى انتصار أكتوبر المجيد، نقف احتراماً وإجلالاً أمام رجالٍ كتبوا فصلاً خالداً في تاريخ مصر. من ميلاد الجمهورية إلى إعادة بناء الجيش، مروراً بسنوات الصبر والاستنزاف، وصولاً إلى لحظة العبور المجيدة، ثم إلى معركة السلام واستعادة الأرض. نحيي بإجلال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ورجال مرحلة إعادة البناء بعد هزيمة سبعة وستين. نحيي الرئيس محمد أنور السادات، صاحب قرار الحرب والعبور، ومن فتح باب استعادة الأرض بالسياسة بعد القتال. ونحيي قادة النصر، المشير أحمد إسماعيل، والفريق سعد الدين الشاذلي، واللواء طيار محمد حسني مبارك، والشهيد إبراهيم الرفاعي، وسائر القادة والجنود الذين حملوا أرواحهم على أكفهم. ومع كل هؤلاء، يبقى البطل الحقيقي هو الجندي المصري البسيط، الذي عبر وقاتل واستشهد أو عاد يحمل أثر الحرب في جسده وروحه. اللهم ارحم شهداءنا، واحفظ مصر وجيشها وشعبها، واجعل هذه الذكرى تذكيراً دائماً بقيمة الوطن وبثمن الأرض التي لا تُسترد إلا بالتضحيات.